الرئيسية / الوسم: حسان دياب

أرشيف الوسم : حسان دياب

فرنسا ووهم الاستعمار المستدام

 جلبير الأشقرالقدس العربي02092020 من المفارقة بمكان أن يحتفل بلدٌ ما بذكرى استعماره أكثر مما يحتفل باستقلاله، وأن يدعو للمناسبة رئيس الدولة المستعمِرة جاعلاً منه نجم الاحتفال. لا بل تتفاقم المفارقة عندما يتصرّف ضيف الاحتفال وكأنه هو الذي يستضيف أفراد «النخبة» السياسية المحلّية، مستعيداً الدور الاستعماري الذي لعبته بلاده حتى جلاء قواتها عن البلد المستعمَر قبل ما يقارب 75 عاماً. والحقيقة ...

أكمل القراءة »

كل المنظومة الفاسدة إلى زوال…

ابراهيم حيدر12 آب 2020 | 00:00النهار استقال حسان دياب مخاطباً انتفاضة 17 تشرين وكأنه يتحدث باسمها، تماماً مثلما أعلن أنه يمثلها عند تكليفه رئاسة الحكومة، وهو الذي مارس مهماته باسم قوى مهيمنة في البلد. يمكن لرئيس حكومة تصريف الاعمال أن يقول ما يشاء، بعدما رُفع الغطاء عنه من اصحاب القرار وقوى الوصاية التي سمته وأمنت الرعاية له رئيساً للحكومة وتخلت ...

أكمل القراءة »

من جمال عبد الناصر إلى حسّان دياب

حازم صاغيةhttps://aawsat.com/home/article/2429881/05082020 ليس عادياً ما حصل قبل أيّام قليلة في لبنان. لقد ولد نجم للتحرّر الوطني اسمه حسّان دياب. من الآن فصاعداً لن يطأطئ حاكم لبناني رأسه لـ«الخواجه» الأجنبيّ. عهد الذلّ ولّى. عهد الكرامة بدأ. عبارة جمال عبد الناصر الأثيرة «ارفع رأسك يا أخي» تُنير لنا الطريق.ربّما هنا بالضبط، لا في أي سبب آخر، نفهم السرّ العميق لاستقالة وزير الخارجيّة ...

أكمل القراءة »

باسيل يُمسك بـ”الخارجية” في حكومة مفكَّكة… و”حزب الله” يتّهم حتّي بالخضوع لواشنطن وباريس

ابراهيم حيدرالمصدر: “النهار”3 آب 2020 | 15:09 وزير الخارجية المستقيل ناصيف حتّي مغادراً مبنى الوزراة عقب إنهاء مهامه (حسن عسل). لم يعد أمام حكومة حسان دياب الكثير من الوقت. الهزة التي أحدثها الوزير ناصيف حتي باستقالته من الحكومة أدخلها في محنة وكشف دورها من حيث يأتي القرار من خارجها، أقله في وزارة الخارجية التي تُدار من غرف أخرى يتولاها العهد ...

أكمل القراءة »

داء التعثر

سمير عطا اللهكاتب وصحافيّ لبناني، عمل في كل من صحيفة النهار ومجلتي الاسبوع العربي والصياد اللبنانية وصحيفة الأنباء الكويتية.https://aawsat.com/home/article/242309101082020 هناك نوع من الناس يخطئ كيفما تكلم، ويقع كيفما سار، ويخفق كيفما حاول. لا علاقة لكل ذلك بنواياه الحسنة أو إرادته الطيبة، لكن سبحان الله، هذا نصيبه من الدنيا، صحون متكسرة من حوله، وتصريحات يعلنها قبل الظهر ويسترجعها بعد الظهر. بالحماسة ...

أكمل القراءة »

حكومة دياب تستثمر بالفوضى… هل دخل لبنان مرحلة الانهيار الكبير؟

ابراهيم حيدرالمصدر: “النهار”30 تموز 2020 | 14:45 اشتعال الشارع اللبناني (مروان عساف). كل البلد يعيش اليوم في حال فوضى، يصفها سياسي خبير بفوضى أهلية تستحيل مواجهات متنقلة بين مجموعات ومافيات تعبث بالشوارع والاحياء وسط غياب كلي للدولة التي تعاني الانهيار على كل المستويات السياسية والاقتصادية والمالية، فضلاً عن عجز مؤسساتها على الإمساك بالوضع. فالشارع لم يعد ملك الانتفاضة الشعبية بعدما ...

أكمل القراءة »

الرئيس المنسي

مروان اسكندر17 تموز 2020 | 00:09النهار تصوير نبيل اسماعيل. رئيس الوزراء أصبح منسيّاً لدى اللبنانيين. والسبب الرئيسي للنسيان ان الرئيس دياب عبر عن الخطة التي كشفها بأنها أفضل دراسة اقتصادية اجتماعية انجزت في لبنان منذ السبعينات، والحقيقة ان الخطة لم تكن خطة ولا هي قابلة للتصحيح والتنقيح لتصبح خطة. فالذين وصفوا ما سمّي الخطة كانوا يقصدون الترويج لحكومة أعلن رئيسها ...

أكمل القراءة »

حسّان دياب… هو “المؤامرة” و”الانقلاب”

لم يعد هناك أي اهتمام أميركي بمساعدة لبنان ما دام البلد تحت سيطرة “حزب الله” وهيمنته، ولن يساعد أحد لبنان قبل أن يساعد نفسه وقبل أن يتوقف تهريب الدولارات إلى سوريا. خطابات وهمية خيرالله خيراللهhttps://alarab.co.uk/17062020 عندما يتّهم رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب “جهات داخلية وخارجية” بمحاولة العبث بالسلم الأهلي وتهديد الاستقرار الأمني، واصفا المتظاهرين بـ”الزعران”، فإنّ أقلّ ما يجدر به ...

أكمل القراءة »

دياب ــ سلامة: تطبيع أم مصالحة أم مساكنة؟

سياسة في الواجهة نقولا ناصيف السبت 23 أيار 2020الأخبار ما بين سلامة وحمدان، لا وظيفة للقضاء سوى تحريك المياه الآسنة لا تنظيفها (مروان طحطح) ليس قليل الأهمية اجتماع رئيس الحكومة بحاكم مصرف لبنان الأربعاء بعد الذي قاله أحدهما في الآخر. الأقل أهمية ما اتفقا عليه. الأكثر أهمية أنهما لم يكتفيا بالتراجع خطوة إلى الوراء، بل سلّما بتكريس سلطتين متوازيتين ليس لإحداهما إعدام الأخرى، ...

أكمل القراءة »

في أنّ حسّان دياب هو إميل لحّود السنّي

حازم صاغيةhttps://aawsat.com/home/article/226446603052020 قبل أن تنحطّ الديمقراطيّة التوافقيّة في لبنان، كان هناك عرف يكاد يرقى إلى قانون: إنّ الطوائف لا تجتمع على قيادة واحدة. في الخمسينيات مثلاً، وقف حميد فرنجيّة، ومن بعده شقيقه سليمان، ضدّ كميل شمعون الذي أجمع عليه باقي المسيحيين، أو معظمهم. كذلك وقف سامي الصلح ضدّ الإجماع السنّي المعارض لشمعون. لا فرنجيّة كان نكرة في طائفته، ولا الصلح.كان ...

أكمل القراءة »