الرئيسية / الوسم: المجاعة

أرشيف الوسم : المجاعة

حديث ما قبل كَراتين الإعاشَة

26-04-2021 | 00:00 المصدر: النهار روني ألفا حديث ما قبل كَراتين الإعاشَة عندما اجتاحَ #الجرادُ #لبنان في العام ١٩١٤ حَصدَ إلى جانبِ الحصارِ الذي فرضَه الحلفاءُ على العثمانيين مجاعةً ما زالَ المؤرخونَ يكشفونَ النقابَ عن تفاصيلِها المروِّعة حتى اليوم ( العودَة إلى كتاب ” الشعب اللبناني ومآسي الحرب العالمية ” للمؤرخ الدّكتور كريستيان توتل).  تشيرُ معلوماتٌ موثقةٌ أن #المجاعةَ زهقتْ حياةَ خُمسِ سكان لبنان وهي نسبةٌ ...

أكمل القراءة »

منذ مئة عام أكل الناس في لبنان لحم الناس. يومها إنكشف الذئاب بالإسم ولا بد أن ينكشف يومًا ذئاب اليوم؟

من اللحم الحيّ لقد أكل الناس خلال الحرب الكبرى (1914-1918) من لحم الناس في لبنان بالمعنيَين الفعلي والمجازي! وكما أن الناس تناولوا بالهمس ذلّهم والعذابات كذلك تناولوا بالغمز كلّ من تاجر بموادٍ غذائيّة اشتراها بأبخس الأثمان وباعها بأسعارٍ خيالية. لقد تناول الناس وجهاء وأعيانًا تحوّلوا إلى مرابين يديّنون بالفوائد الباهظة وبالرهنيات الظالمة. الضيع الخمس كان فيها مرابون ومصّاصو دماء لهم ...

أكمل القراءة »

ولادات الرحيل

مساكن الحزن والحنان شربل نجّارهنا لبنان25012019…..من هنا نبدأوصل القائد رضا بك من زحلة الى بكفيا مرورًا بالمتين  ومرحاتا (ضهور الشوير لاحقًأ) مسيّرا ثلاثة ألاف جندي من أمامه وورائه . إحتل المنازل والآديار وأقام  معظم جنوده  جهة بحرصاف. ويذكر بليبل  في كتابه  تقويم تاريخ بكفيا وأسرها  أن هؤلاء الجنود كانوا خائفين من اللبنانيين أكثر مما كان اللبنانيون خائفين منهم. وإنهم بعد ...

أكمل القراءة »

“شجرة الذاكرة” ليزن حلواني تنطق بأوجاع ضحايا مجاعة لبنان الكبرى

 ندى أيوب النهار19072018 “شجرة الذاكرة” نصب تذكاري للمجاعة الكبرى (1915 – 1918) تمارا سعادة. وحدها أشجار طريق الشام تشهد على آلام ضحايا #المجاعة الكبرى التي قتلت ثلث سكان لبنان. ولو كان لتلك الكائنات الحية القدرة على النطق، لروت فظائع لم يتخيّلها عقل بشري. ولأن الأمر مستحيل، كانت “شجرة الذاكرة” التي انضمت الى شقيقاتها على طريق الشام لتنطق أوراقها بما يعجزون هم عنه ...

أكمل القراءة »

مات أهلي ! أم جميعنا موتى؟

ما من مفكّر لبناني أظهر استخفافه باللبنانيين كما استخف بهم ميخائيل  نعيمة. ولم يطرح نفسه في كل ما طرح وكتب شعرا أو نثراً  فردا من خارج المجموعة بل  من صلبها باستعماله ال “نحن” الجامعة ففي قصيدة أخي التي كتبها عام 1917 تساءل : ” أخي ، من نحن؟  لا وطن ولا أهل ولا جار إذا نمنا ، إذا قمنا ، ...

أكمل القراءة »