الرئيسية / home slide / 6 كتب تكشف جوانب غامضة من حياة الملكة إليزابيث الثانية

6 كتب تكشف جوانب غامضة من حياة الملكة إليزابيث الثانية

12-09-2022 | 17:54 المصدر: “النهار”

الملكة إليزابيث الثانية في يوم تتويجها في لندن (2 حزيران 1953 – أ ف ب).

أطول ملوك بريطانيا بقاءً في الحكم، ورمز ثبات المملكة المتّحدة في خضمّ التحوّلات. رحلت الملكة #إليزابيث الثانية عن 96 عاماً، أمضت خلالها 70 عاماً على العرش، وختمت بوفاتها “العصر الإليزابيثيّ” الثاني.

هي الحاكمة الأعلى لكنيسة إنكلترا، و”عميدة الرؤوس المتوّجة في أوروبا”. عاشت الحرب العالمية الثانية، وشهدت تفكّك الإمبراطوريّة البريطانيّة، وعايشت 15 رئيس حكومة. انضمّت إلى جيش الاحتياط سائقةً في الـ19 من عمرها، وعرفها العالم ملكةً في أوّل مراسم تتويج تُبثّ على التلفزيون.

في الآتي، نقدّم لكم 6 كتب ترفع إلى دائرة الضوء جوانب مختلفة من الحياة الاستثنائيّة للمرأة التي سمحت للمؤسّسة الملكيّة بمواكبة العالم ذي التطوّر السريع، وجرّدتها من طقوس الديوان الملكيّ.

6- The Queen’s Speech: An Intimate Portrait of the Queen in her Own Words

تقدّم مؤرخّة النظام الملكيّ البريطانيّ إنغريد سيوارد لمحةً عن الجانب الشخصيّ لإليزابيث التي امتنعت عن إجراء مقابلات، من خلال تحليل القليل الذي شاركته مع رعاياها عبر خطب استمرّت سبعة عقود.

بدءاً من أوّل رسالة لها على الإطلاق بُثّت في كانون الأول 1940، عندما خاطبت الأميرة إليزابيث المراهقة أمّة ممزّقة، وحتى القرن الحادي والعشرين، سلّط الكتاب الذي صدر في عام 2016 الضوء على أهمّ اللحظات في حياتها وكيف نعاملت معها.

5- Philip and Elizabeth: Portrait of a Royal Marriage

كلاهما ملكيّ، وكلاهما من أحفاد أحفاد الملكة فيكتوريا، ولكنّ لكّل منهما مزاجاً وخلفيّة. صدرت السيرة الأولى للملكة إليزابيث وزوجها دوق إدنبره فيليب في عام 2006، ولاقت صدىً إيجابيّاً، إذ أماطت اللثام عن واحدة من أجمل قصص الحبّ بين شخصيّتَين عامّتَين.

كانت طفولة إليزابيث آمنة ومليئة بالحبّ، بينما عاش فيليب طفولة مضطربة. اغتيل جدّه، اعتُقل والده، ونُفيت عائلته، وانفصل والداه عندما كان في العاشرة من عمره. منذ زواجهما يوم 20 تشرين الثاني 1947 في كنيسة وستمنستر في لندن، بات الثنائيّ الملكيّ من بين الوجوه الأكثر شهرة في العالم. ومع ذلك تلفّ الضبابيّة الوجهَين المألوفَين، وتبقى طبيعة زواجهما لغزاً.

التقى المذيع البريطانيّ والكاتب السياسي جيلز براندريث الشخصيّات الرئيسيّة في القصّة، ولم يقتبس من أيّ مصادر مجهولة. عرف دوق إدنبره لنحو خمسة وعشرين عاماً، وأجرى مقابلة معه، وقدّم في كتابه صورةً فريدةً كشفت عن زواج مميّز.

4- The Last Queen: Elizabeth II’s Seventy Year Battle to Save the House of Windsor

سؤال يراود البريطانيّين والمطّلعين على الشؤون الملكيّة منذ سنوات: “هل يمكن للنظام الملكيّ البريطانيّ تجاوز الهاوية بعد وفاة الملكة؟”. في كتابه الصادر في عام 2021، يشرح الصحافيّ كلايف إيرفينغ كيف أصبحت إليزابيث الثانية وجه المملكة المتّحدة، ولماذا قد يضطرّ أحفادها إلى العمل بجدّيّة أكبر للحفاظ على مكانة آل وندسور وإرثهم.

تبحث السيرة التي يقدّمها إيرفينغ في مسألة طول عمر النظام الملكيّ البريطانيّ، وتظهر المؤسّسة بعينَي المراسل الاستقصائيّ أكثر هشاشةً من أيّ وقت مضى، تنهشها وسائل الإعلام.

3- Elizabeth the Queen: The Life of a Modern Monarch

سيرة شاملة بقلم الصحافيّة الأميركيّة وكاتبة السِيَر سالي سميث عن “حياة ملكة عصريّة”، نُشرت بالتزامن مع اليوبيل الألماسيّ للملكة إليزابيث (60 عاماً في الحكم) في عام 2012.

تعرّفوا إلى الفتاة الصغيرة التي أصبحت فجأة “وريثة مفترضة”، عندما تنازل عمّها عن العرش، ورافقوا “ليليبت” البالغة من العمر ثلاثة عشر عاماً في مغامرتها العاطفيّة مع طالب بحريّ شاب يُدعى فيليب، وتصميمها على الزواج به، على الرغم من أنّ والديها يفضّلان الأرستقراطيّين الإنكليز الأكثر ثراءً.

في كتاب سميث، نرى “ليليبت” المراهقة تُصلح شاحنات الجيش خلال الحرب العالمية الثانية، وتقف مع ونستون تشرشل على شرفة قصر باكنغهام في يوم النصر. نرى الملكة الشابّة تكافح من أجل تحقيق التوازن بين متطلّبات الوظيفة ودور الأم.

وننتقل إلى داخل أبواب القصر وإلى الروتين اليوميّ – “الصناديق الحمراء” التي ضمّت أهمّ الوثائق التي تُراجعها يوميّاً، والاجتماعات الأسبوعيّة التي عقدتها مع اثني عشر رئيساً للوزراء، وجولاتها التي تتطلّب جهداً بدنيّاً، والتدقيق المستمرّ في ما تنقله الصحافة – وكذلك علاقاتها الشخصية مع زوجها الأمير فيليب، حبّ حياتها، بالإضافة إلى أطفالها وزيجاتهم “الكارثيّة”، أحفادها وأصدقائها.

2- Queen Elizabeth II: Portraits by Cecil Beaton

مصوّر فوتوغرافيّ بريطانيّ، رسّام، مصمّم أزياء وكاتب يوميّات شغوف. كان سيسيل بيتون “ملكاً رومانسيّاً”، قدّم للعالم صوره المتلألئة للملكة إليزابيث الثانية، فباتت من بين أكثر الصور انتشاراً على نطاق واسع في القرن العشرين.

يستكشف الكتاب علاقة بيتون الطويلة بالملكة والعائلة المالكة، ويصف كيف شكّلت صورُه الصورة العامة للنظام الملكيّ من الثلاثينيات إلى أواخر الستينيّات. ويحتفي المرجع الذي وضعته المصوّرة البريطانيّة والكاتبة سوزانا براون في عام 2011 بذوق بيتون ومصادر إلهامه العديدة، وصوره التي – لشدّة فرادتها – صاغت تصوّر العالم لإليزابيث الأميرة والأم والملكة.

1- “The Faith of Queen Elizabeth: The Poise, Grace, and Quiet Strength Behind the Crown”

شأنها شأن كلّ عاهل بريطانيّ، حملت الملكة الراحلة لقب “الحاكم الأعلى لكنيسة إنكلترا” الذي منحها سلطةً، وإن كانت شرفيَّة إلى حدّ بعيد، وقيادةً اسميّة ذات أهميّة رمزيّة بالنسبة إلى الكنيسة. وقد عُرفت إليزابيث الثانية بقوّة إيمانها، وهي المُلقّبة كذلك بـ”حامية الإيمان” (باللاتينيّة: Fidei Defensatrix) من منطلق موقعها.

في عام 2019، أصدر الروائيّ والشاعر البريطانيّ دودلي ديلفس كتاباً، بحث في “الاتزان والنعمة والقوة الهادئة خلف التاج”. ومن خلاله، يكتشف القارئ الإرث الروحيّ الملهم لإليزابيث الثانية، إذ يعرض لمحة، من وراء الكواليس، من حياة الملكة المتكتّمة عن حياتها الخاصة، وتعرض قصصاً حميمة، وتأمّلات ملهمة حول إيمانها الشخصيّ.


خلال تجاربها والمحطّات الذهبيّة من عهدها، عبّرت الملكة الراحلة عن إيمانها الشخصيّ بيسوع المسيح، باعتباره المرساة الثابتة لحياتها وملكها. وعبر شهادات من شخصيّات تاريخيّة عرفتها من كثب، مثل ونستون تشرشل، بيلي غراهام، الأم تيريزا ومارغريت تاتشر، يعرض الكتاب إيمان الملكة الأكثر شهرة في العالم و”الملك” الذي تخدمه.