الرئيسية / home slide / بين بيار الضاهر وبهاء الحريري… Fresh dollar!

بين بيار الضاهر وبهاء الحريري… Fresh dollar!

الترويج للحريري ضمن نشرات الأخبار

منذ دخوله الساحة الإعلامية بشكل مفاجئ قبل عام تقريباً، بدأ بهاء الحريري الذي يدير منصة «صوت بيروت انترناشونال»، التفاوض مع رؤساء مجلس القنوات اللبنانية للتعاون معهم لتمرير رسائله والترويج له كشخصية تملك خطّاً سياسياً مغايراً عن شقيقه سعد. يومها، فتح الحريري ومن خلفه مستشاره جيري ماهر، الخط مع ميشال المر رئيس مجلس إدارة mtv ولاحقاً مع بيار الضاهر رئيس إدارة lbci. ففاز الأخير بالتعاون، مما أغضب المرّ، فأثمر عن عرض برامج المنصة بالتوازي على الشاشة اللبنانية. لكن التعاقد بين الحريري والضاهر لم يتوقف عند هذه النقطة فحسب، بل راحت بعض الأخبار تنتشر عن صفقة يتم التحضير لها تتمثل في بيع قناة lbci للحريري، على إعتبار أن الحريري يدخل السوق الاعلامي بـ «نفس» جديد، بعد فشل شقيقه سعد في إدارة الاعلام الذي ورثه عن والده فأغلق صحيفة «المستقبل» و«تلفزيون المستقبل». وأخيراً، انتشر خبر على موقع «النشرة» الالكتروني يتحدّث عن صفقة بيع lbci للحريري، مورداً أنها «قد أصبحت في خواتيمها، وأن اجتماعاً عقد بين الضاهر والحريري في قبرص، تخلله وضع اللمسات الاخيرة على الصفقة التي تقدر بأنها ستتخطى الـ 103 مليون دولار». عاد الموقع نفسه ونفى الخبر بعد ساعات قليلة. في هذا السياق، نفى مصدر لـ «الأخبار» الحديث عن تلك الصفقة، لافتاً إلى أن عملية البيع لم ولن تتمّ بسبب الخلاف القضائي بين الضاهر وسمير جعجع «رئيس حزب القوات» حول ملكية lbci. إذ لا تزال تلك القضية عالقة في المحاكم منذ سنوات ولم يتم البتّ فيها نهائياً. أما السبب الثاني الذي يعيق تلك الاتفاقية، هو أن الضاهر يفضّل تعويم القناة مالياً أكثر من بيعها، على إعتبار أن lbci كأيّ قناة إعلامية لبنانية أخرى، قد تموّلت من جهات سياسية عدّة داخلياً وخارجياً على مرّ سنوات طويلة. رغم عدم إتمام صفقة البيع، هذا لا يعني أن الحريري لم يدخل في دهاليز القناة، بل تلفت المصادر إلى أنّ العلاقة بين الحريري والضاهر أكبر من بيع قناة وقد تتمدّد جراء الدعم المالي (بالدولار) الذي يتقاضاه الضاهر من الحريري. فقد وضع الأخير عينه على نشرة أخبار lbci طالباً حضوره في النشرة عبر ذكر نشاطاته وبياناته الصحافية. هذا الأمر سيتضح في البرامج أيضاً، وهو ضمن سياسة شاملة يتبعها الحريري للترويج لإسمه بعدما تلقى دعماً سياسياً من بعض الدول الخليجية لحضور إسمه في مختلف الساحات الاعلامية.