تضامن مع الثورة في مدريد… ما دور الكاتب أمين معلوف؟

الصورة مع الكاتب أمين معلوف.

من أمام البيت العربي في عاصمة اسبانيا مدريد، شبان مغتربون يتضامنون مع الثورة في لبنان. ومن داخل المبنى، صورة لافتة التُقِطَت مع الكاتب اللبناني أمين معلوف بين عَلَمين لبنانيّين.

لمعرفة المزيد، تواصلنا مع نايلة طحان عطية وهي مدرّسة وفنانة من أصول لبنانية. تروي لـ”النهار” أنّ الشباب كانوا يحضّرون للاعتصام أمام السفارة اللبنانية؛ لكنّها عرضت عليهم الإضاءة بقوّة على رمزيّة الثورة الحضارية. فالتقوا الأديب أمين معلوف في البيت العربي أثناء توقيع كتابه الذي تُرجِمَ إلى الإسبانية. ابتسم معلوف لدى رؤية الوفد حاملاً علم لبنان، والتَقَطَ معه صورة تذكاريّة.

تعتبر عطية أنّه من الواجب تَأريخ المرحلة الحاليّة لتَتَعرَّف إليها الأجيال القادمة؛ فهي مفصليّة، إمّا أن ينكسر لبنان أو يبقى خالداً. تؤكّد: “لبنان أرضي، وطني، مسقط رأسي، والدم الذي يجري في عروقي” لكنّها تأسف أن تكون حقوق اللبناني منتهكة فلا ضمان للشيخوخة ولا طبابة مجانيّة والخدمات العامة سيّئة.

التجمّع أمام البيت العربي.

بالنسبة لها، لبنان يصدّر أدمغة تبني بلاد الغرب والعرب وهي ممنوعة من تنمية بلدها بسبب السلطة المتمسّكة بمفاصل الدولة؛ وترى في الثورة فرصة ليتمكنّ الشعب اللبناني من تقرير مصيره. تتمنّى: “ليته يُدوّن للتاريخ أنّ في تشرين الأوّل من عام 2019 قرّر اللبنانيّون مصيرهم بأيديهم”.

مع الكاتب أمين معلوف.

لذا، على الشعب أن يعلمَ أنّ المغتربين قادرون على مساعدته بمقاضاة الناهبين واستعادة الأموال مستعينين بقانونيّين من أصول لبنانية، متواجدين في الخارج. “لبنان ليس فقيراً” ويمكنه أن يعيش من السياحة. تصرخ عطية “إفتحوا الباب للسياح ليصرفوا المال في الوطن. الجاليات لديها رأسمال كبير وباستطاعتها إعانة لبنان، شرط ألّا تُسرق الأموال من جديد باسم المساعدات التي تُطلب من قبل الدولة”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*