ليلة القبض على فاطمة

شربل نجار
هنا لبنان
02122018

توضيح  أساسي لفهم النص
زهير…. هو رئيس بلدية المتين أقام دعوى على أحد المتينيين لأن ذلك المتيني شبّه أعماله في “محمية المتين”  بأعمال الماعز وشمل التشبيه  معظم أعضاء المجلس البلدي  الذين يدينون بالولاء للريّس

ليلة القبض على فاطمة

القصّة

يقوم جلال بإرسال مندوبين من مستشفى الأمراض العقلية إلى بورسعيد للقبض على شقيقته فاطمة مستغلاً منصبه السياسي متهما إياها بالجنون. تهرب فاطمة إلى سور سطوح المنزل وتهدد بإلقاء نفسها إذا اقترب أحد منها تحكى قصتها للجموع التي احتشدت من حولها. لقد قامت بتربية شقيقها جلال وأختها نفيسة بعد وفاة والديها وضحت بخطبتها للصياد سيد الذي سافر للخارج، وفضلت عملها في حياكة الملابس ليستكمل جلال دراسته. تتحسن أحوال جلال المالية نتيجة قيامه بأعمال مشبوهة مع الجيش الإنجليزي عام 1956. ويصبح من كبار الأثرياء ويمنع زواج فاطمة من سيد بإدخاله السجن في قضية بعد عودته من الخارج.  وهي التي قامت
بمساعدة الفدائيين ناسبة الموقف البطولي الى جلال.وقد ساعده ذلك في الوصول الى منصبه بالأمانة العامة للإتحاد القومي. تصل حقيقة جلال الى المسؤولين فيتم القبض عليه وتخرج فاطمة من مستشفى الأمراض العقليّة لتعود الى أهلها في بور سعيد.

أنا فاطمة يا زهير !

علي القنطار،  ماهر القنطار، الدكتور داني بو غصن سلامه،  عبدو بو نادر …. كلنا فاطمة يا زهير!

كل من رأى فيك أملًا واستبشر بك خيرا منذ 1998 فاطمة
نصري بو سليمان ، جوزف عقل ، روجيه صروف  فاطمات
كل صوت نلته عام 1998 و2004 و2010 فاطمة.

ستقودك التفاهة الى التكرار أن القصة قصة إنتخابات !

لا!  القصة الحقيقية هي  “في ليلة القبض على فاطمة”  وفي الحيثيات  التي قدّمتها (أنت)  للقبض على فاطمة  (أنا) وفي ما طلبته من عقوبات  جاءت ذمًا وتحقيرا بفاطمة

الدعوى التي صغتها  بحقي يا زهير  صيغت كي يأتي الدرك فيلقي القبض علي  ويرميني في بيت خالتي قبل أن يعرف أحد بالموضوع! ……لا تسألني كيف بل اسأل من كتب لك ولهم نصّ الدّعوى.

غير أن الله على كل “شرٍّ ” قدير وقد حماني وردّ عنّي الأذيّة .

أما في الأسباب التي قدمتها  حضرتك والتي توجب  القبض عليّ  ومحاكمتي ،  فلقد أكّدَت لي تلك الأسباب  أنك لم تقرأ سطرًا واحدا من ابن المقفع ومن لافونتين. فإن قادتك  الحشرية يوما الى لقائهما  في نصوصهما أو الى  لقاء أحدهما بلّغهما سلامي وكامل احترامي لأنهما رجلان عاقلان  استنجدا بالحيوان للدلالة على إعوجاج الإنسان”!

أما إن مررت على “كاريكاتور”  بيار صادق موزّع البسمة السياسية على الناس فاسأله عما قاله يومًا على باب جريدة النهار في الحمرا. فاتِحْهُ بموضوع العقول الكبيرة  والقلوب الكبيرة التي عبثا تبحث عنها  إلا عند الكبار.

خلال  التحقيق: سألني المحقق المعاون مكي أن أتعهد وأن أتراجع فابتسمت. علِم أن في ابتسامتي رَفْضٌ ولم يُصِر.
لامني على تشبيهك بالماعز يا زهير  أنت و الآخرين فابتسمت أيضا وأجبت أنني لم اشَبّهك بالماعز فالماعز لا يشبهك ولا يشبه أحدا من بني البشر ولكن أعمالك وأعمال المحيطين   بك ، من نوع زلمك يا ريس ،  تشبه أعمال الماعز.

أما في ما تطلبه  أنت وغيرك من عقوبات تنزلها العدالة بي فسأوردها كما جاءت حرفيا في نص الدعوى المرفوعة ضدّي:

……

لذا نطلب

“بما أن القانون يعطي القضاء وحتى البلدية الحق بإخضاع الأشخاص الذين تشكل تصرّفاتهم  خطرا على المجتمع لفحوصات لمعرفة أهليتهم ومدى إدراكهم  وتمييزهم للأمور خاصة  في حال كانوا يتعاطون الكحول بكثرة وإن عدم الإدراك يلزم بالحجر على تصرفات الأشخاص.

لذا نطلب إخضاع المدّعى عليه شربل النجار لفحوصات الأهلية حتى إذا تبين عدم أهليّته الحجر وإعلان الوصاية عليه وإتخاذ التدابير القانونية بحقّه”.

؟ فهل اطّلعت يا جلال (راجع قصة الفيلم أعلاه ) على مضمون هذا الطلب قبل إرساله الى القاضي.  

هل أطّلع مندوبو مستشفى الأمراض العقليّة (راجع قصة الفيلم أعلاه )على مضمون هذا الطلب قبل أن يسلّموا ذقونهم لك ولموكلهم؟

فإن لم تضطلعوا واجبكم أقلّه الإعتذار

وإن لم تعتذروا  فلن أفاجأ

لأن فيلم “ليلة القبض على فاطمة” فيلم  معروف ومعظم المخرّبين هم “جلال” جلال الذي  يجري في  عروق الكثيرين .وهو فيلم (للمعلومات فقط) تمثل فيه فاتن حمامة وشكري سرحان وصلاح قابيل…..

يبقى سلامي الى فاطمة وكل فاطمة متينيّة في الوطن والمهجر

(يتبع)

في الصورة
زهير بو نادر
رئيس بلدية المتين

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*