الرئيسية / مقالات / بو صعب يطّوق المر ويفخخ للقومي….حتى انت يا بروتس

بو صعب يطّوق المر ويفخخ للقومي….حتى انت يا بروتس

عبير بركات
الكلمة أونلاين
21042018
http://alkalimaonline.com/Newsdet.aspx?id=271424

 من اليمين : غسان الأشقر ، ميشال المر، الياس بو صعب

يسبق تشكيل اللوائح في المتن الشمالي تجاذبات بينها ما يمكن تصنيفه بالطبيعي فيما البعض الاخر كان غير مرتقبا وشكل مفاجأة تعيد الى الاذهان مقولة “حتى انت يا بروتس” على غرار ما يحصل مع النائب ميشال المر من محاولات تطويق وعزل لإضعاف لائحته.

فإذا كان الواقع الطبيعي هو أن تتجاذب القوى السياسة للمرشحين قبل تشكيل اللوائح عادة ، فإن غير المرتقب كان آداء المرشح الياس بو صعب في اتجاه النائب المر لا سيما أن بو صعب يُصنف لدى “آل المر” ، بحسب مصادر متنية من أهل البيت نظراً لعلاقته برئيسة اتحاد بلديات المتن السيدة ميرنا المر التي كان يزورها كل سبت مصطحباً معه ” المناقيش” وصولاً الى جلساته الحميمة مع أبو الياس حيث كان الرجلين يفصحان عن مكوناتهما تجاه النائب ابراهيم كنعان حليف بو صعب على اللائحة ورفيقه “الجديد ” في التيار الوطني وذلك للعلاقة غير الحسنة بين كل من المر وبو صعب من جهة وبين كنعان من جهة اخرى.

إذ تكشف الوقائع على ما تبيّن “للكلمة أونلاين” بأن بو صعب يطمح للقب دولة الرئيس وبأن يتولى منصب نائب رئيس مجلس النواب أو الحكومة وهو الامر الذي حدا به لمحاولة تطويق أبو الياس وافراغ لائحته من المرشحين رغم أن بو صعب مرشح على لائحة التيار الوطني الحر التي تؤهله للفوز بالنيابة.

لكن حسابات بو صعب اصطدمت بواقع انتخابي صعب على ما تبيّن له بحيث أن ترشيح الحزب القومي للنائب السابق غسان الأشقر سيجعله يخسر كل أصوات القوميين الذين يراهن على اقتراعهم له، إضافة الى وجود مناخ لدى محازبي التيار بعدم إعطائه الصوت التفضيلي ليس فقط لانه هبط عليهم بالمظلة إنما بعد مواقفه الأخيرة على تلفزيون الجديد حول الاحتلال السوري، كذلك تعرّضه لمحطة ال “أو تي في”  الى كل ذلك برزت اشكالية محلية في بلدته ضهور شوير لها صلة بظهور محور جديد مضاد له داخل البلدية على تحالف مع رئيس البلدية السابق نعيم صوايا لمواجهة أبو صعب ابن بلدتهم ضهور شوير.

وأيضاً، يتخوّف أبو صعب من تفوّق النائب غسان مخيبرعليه بالأصوات التفضيلية لذلك اتجه نحو تطويق النائب ميشال المر فكان اقناع للوزير جبران باسيل لضرورة التواصل مع المرشح الماروني القوي سركيس سركيس للانضمام الى لائحة التيار، هادفين بذلك إفقاد المر حليف قوي لكن تبيّن بعدها بان ذلك لم يسقط الحاصل الانتخابي الذي يؤمنه النائب اللمر للفوز بالنيابة بما قد يهدد فوز أبو صعب، فاتّجه أبو صعب بعدها لمحاولة إقناع الانسة كورين قبلان الاشقر بعدم التحالف مع المر وضمها الى لائحة التيار الوطني الحر هادفاً بذلك الى “ضرب عصفورين بحجر واحد ” وذلك بمحاولته تقليص الحاصل الانتخابي لصديقه ابو الياس وساعياً في الوقت ذاته لضرب غسان الاشقر بالمرشحة كورين الاشقر لاعتباره ان وجودها على اللائحة من شأنه ان يفقد غسان الاشقر اصوات الاصدقاء المشتركين سيما ان والدها رئيس بلدية ضبيه قبلان الاشقر وكذلك مورين لديهما علاقات وصداقات متشعبة بالمنطقة قد تدفع هؤلاء الاصدقاء الى اعطاء الصوت التفضيلي لكريمته كورين على حساب غسان الاشقر الذي عندها قد لا يحصل على كامل اصوات القوميين والاصدقاء المشتركين مما يبعد احتمال احتساب غسان الاشقر ناجحا من حصة اللائحة ربما لكي يكون وضع ابو صعب متقدم اذا ما تم احتساب حصة اللائحة والصوت التفضيلي وفق حسابات بو صعب بان تكون لصالحه على حساب الاشقر.

إلا انه في كل تلك الحسابات التي يعتمدها ابو صعب يبقى التركيز على منع ميشال المر من الحصول على الحاصل على اعتبار الصوت التفضيلي لأبو الياس يوازي الحاصل الانتخابي الذي يمتلكه ويحسم فوزه.

وبذلك يبدو ان بو صعب يقود معركة إلغاء المر ليرث زعامته وليكون هو الأورثوذكسي الاول في جبل لبنان والقريب من احد منصبي رئيس الحكومة ونائب رئيس مجلس النواب.

اضف رد