الرئيسية / إنتخابات 2018 / يوم انتخابي “هادئ” في المتن الشمالي… نسب الاقتراع غير المسبوقة سقطت بالضربة القاضية

يوم انتخابي “هادئ” في المتن الشمالي… نسب الاقتراع غير المسبوقة سقطت بالضربة القاضية

إسكندر خشاشو
النهار
07052018

هادئ جداً المتن الشمالي في يومه الانتخابي. الرهانات على نسب اقتراع غير مسبوقة بعد 9 سنوات من عدم الاقتراع سقطت بالضربة القاضية. لم تنجح المحاولات المستميتة التي قامت الاحزاب لتحفيز الناخبين، فساد جو من الهدوء على كل اقلام الاقتراع.

منذ الصباح الباكر تجمع مندوبو اللوائح المتنافسة، “المتن القوي” المدعومة من “التيار الوطني الحر” و”نبض المتن” المدعومة من “الكتائب” و”المتن قلب لبنان” المدعومة من “القوات اللبنانية”، والوفاء المتنية برئاسة ميشال المر، امام مراكز الاقتراع ونصبوا خيمهم باستثناء مندوبي لائحة “كلنا وطني”، الذين غابوا بشكل تام، واكتفوا ببعض الجولات على الاقلام في القرى.

لعبة الصوت التفضيلي باعدت بين مرشحي اللائحة الواحدة، وهذا ما بدا جلياً في ضهور شوير، من خلال التنازع على الاصوات القومية بين الوزير السابق الياس بو صعب والنائب السابق غسان الاشقر، حتى في القرية نفسها، وكانا قريبين من بعضهما البعض من دون ان يلقيا التحية على بعضهما البعض، كما عملت ماكينتهما بشكل منفصل كلياً.

ومن ضهور شوير الى بسكنتا التي شهدت نسبة اقبال مرتفعة بحكم وجود مرشحين من ابناء البلدة، جوزف كرم عن لائحة “نبض المتن” ورازي الحاج على لا ئحة “المتن قلب لبنان”، الّا وجود المرشحين لم يمنع هجمة المرشحين عليها، بحيث كان في الوقت ذاته وفي قلم الاقتراع نفسه المرشحين ابرهيم كنعان، وادغار معلوف وشربل نحاس وجورج الرحباني، وبدا واضحاً العمل الجدي على هذه القرية وخصوصاً من “التيار الوطني الحر” وعدم تركها لقمة سائغة في فم مرشحي اللوائح الاخرى.

في بكفيا كانت الاجواء احتفالية، وجالت السيارات التي تحمل اعلام “الكتائب”، في الشوارع طوال “النهار”، واستبقت ماكينة “الكتائب” نتائج البلدة بالاشارة الى ان لدى الحزب السوري القومي الاجتماعي نسبة مهمة ضمن اقلام بكفيا الكبرى، وسينال مرشحه نسبة جيدة في قلب بكفيا، فيما لم ينجحوا في إحصاء اصوات “القوات” في البلدة لأنها المرة الاولى التي نخوض المعركة فيها منفصلين.

وانتقالاً من الجرد الى الساحل، بدت الحماسة أكبر، سجلت بعض الاشكالات في بعض الاقلام ادت الى توقف التصويت في احد اقلام جديدة المتن بسبب اشكال بين والد وابنه الذي اراد ان يتبعه الى داخل العازل لأنه لا يريد الاقتراع ضده، هذا بالاضافة الى تأخير خلال عملية الاقتراع بسبب عدم معرفة كبار السن بكيفيّة الاقتراع الجديد.

وفي سن الفيل الحركة الخجولة للاقتراع فاجأت الماكينات الانتخابية واربكتها، فبحسب احد الناشطين في ماكينة “التيار” كانت الناس تصطف في طوابير على ابواب المراكز وخصوصاً في الساعات الاخيرة من يوم الاقتراع، لكن اليوم يمكنك التنزه داخل القلم وهذ ما لم نعهده من قبل”.

كما لا بد من الاشارة الى ان لائحة المجتمع المدني لم يكن لها اي مندوب ثابت داخل اقلام الاقتراع، وهذا ما عزاه المرشح عن هذه اللائحة جورج الرحباني الى عدم قدرتهم المادية لتأمين مندوبين لكل الاقلام، متكلاً على مندوبي الاحزاب “الذين هم قلبياً معنا”، كما قال لـ”النهار”.

اضف رد