ياسمينة جنبلاط في افتتاح مهرجانات بيت الدين 2019

المدن – ثقافة
21/03/2019
Almodon.com

جنبلاط ويارد (عن الفايسبوك)

عقدت نورا جنبلاط في “بيت الأمير” في كليمنصو، مؤتمرا صحافياً، أعلنت خلاله برنامج مهرجانات بيت الدين للعام 2019، وميزة المؤتمر أنه عقد في “بيت بهندسة معمارية أنيقة ودافئة ومشعة في زاوية المكان المديني” بحسب الصحافي يقظان التقي، مع أمسية موسيقية غنائية بعنوان “اللقاء على شرق جديد” قدمها غابريال يارد وياسمينة جنبلاط. وإذا كانت المهرجانات عادة تختار نجماً عالمياً لحفلة الافتتاح أو اسماً مخضرماً، فمهرجانات بيت الدين لهذا العام اختارت الصوت الجديد ياسمينة جنبلاط في حفلة مع غبريال يارد في 18 تموز… ويارد مؤلّف موسيقي معروف، أما ياسمينة فهي حفيدة المطربة السورية أسمهان، وهي مغنية شابة تخصصت في علم النفس قبل أن تأتي الى الغناء.
في (20/ 7) جمهور بيت الدين على موعد مع الممثل الفرنسي جيرار دو بارديو الذي يزور لبنان مغنياً، ليحيي ذكرى صديقته الراحلة بربارا، التي سبق أن وقف معها على الخشبة أواسط الثمانينيات في ليلي باسيون. وسيكون معه على البيانو جيرار داغير الذي رافق المغنية طويلاً… ومن العروض الجديدة والمفاجئة، مسرحيّة غنائيّة بالانكليزيّة تستند إلى رواية جبران خليل جبران “الأجنحة المتكسّرة” (من 24 إلى 26 / 7). بعد انطلاقها في “ويست إند” في لندن، سيقدمها الفنان الشاب نديم نعمان، بالاشتراك مع الموسيقيّة القطريّة دانا الفردان. 

أما الموسيقى الكلاسيكيّة، فلها حصتها بأمسية عزف مزدوج على البيانو، عبد الرحمن الباشا، وبيلي عيدي (30/ 7). وفي (6/ 8) يقدم عمر (غدي منصور الرحباني) أغنياته مع فرقة “باسبورت تشامبر” وباقة من الأغنيات الرحبانية المعاد توزيعها. في (8/8)، حفلة جاز لفرقة “مانداي بلوز باند”. تضم الفرقة مجموعة أصدقاء يلتقون للعزف منذ سنوات طويلة: كمال بدارو (غيتار، كيبورد، غناء)، مهندس الاتصالات فؤاد غريب (غيتار، غناء)، الصحافي عيسى غريب (ساكس تينور)، وعمر حرب (غيتار باص) وغسان صقر (درامز).
والضيف الدائم كاظم الساهر سيكون ( من 1 إلى 3/ 8). على أن يكون مسك الختام مع عبد الحليم حافظ الذي يحيي تراثه، للمرّة الثانية في “بيت الدين” بعد 2010، المغني المغربي عبدو شريف (10/ 8).  

وعلى عادته يقيم المهرجان مساحة تشكيلية: معرض صور عن احوال الطائفة الدرزيةً في القرن التاسع عشر لجاك داباغبان ومعرض للمصور والصحافي العالمي عمار عبدربه:
Syrie mon pays qui n’existe plus.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*