وليد عبود يعتزل السياسة؟

زكية الديراني
الأخبار
31082018

سيطل خلال اسابيع في برنامج حواري من نوع آخر

مع إنضمام مارسيل غانم إلى قناة “إم تي في” لتقديم برنامج سياسي يحمل إسم «صار الوقت»، كان الجميع يتوقّع تجميد إطلالة وليد عبود الذي يطل في برنامج «بموضوعية» ويستقبل أسبوعياً مجموعة سياسيين للوقوف على الأحداث الآنية. فقد أجمع المتابعون على أن جلوس غانم على كرسي الحوارات السياسية سيؤدي إلى «التضحية» بحضور عبّود أمام الكاميرا. مع العلم أن الأخير تولى مهام «بموضوعية» منذ تسع سنوات تقريباً. في هذا الإطار، ودّع عبود أمس المشاهدين بالحلقة الأخيرة من «بموضوعية»، وشكر القائمين على الشاشة المحلية وفريق عمله. بأسلوب شاعري مليء بالعواطف والمدح بعائلة المرّ، قال الاعلامي: «الليلة أقلب صفحة، وبعد أسابيع قليلة أفتح صفحة جديدة. ما أحلى النهاية حين تتحول بداية جديدة. لذا لن أودّع بل سأختم الحلقة الاخيرة كما كنت أختم كل حلقة: أصدقائي المشاهدين موعدنا يتجدّد، فإلى اللقاء». في التفاصيل، أنه مع إلتحاق غانم بفريق “إم تي في” لتولّي برنامج سياسي بعدما عمل قرابة 23 عاماً في قناة إل بي سي آي، كان شرطه الاساسي أن يستقبل هو في برنامجه السياسيين من الصفّ الأول ومحاورتهم بطريقته الخاصة. بالفعل، أعلنت القناة أخيراً في مؤتمر صحافي عقدته عن تفاصيل برنامج «صار الوقت»، معلنة عن بدء العدّ العكسي لإنطلاقته على “إم تي في”، ويتضمّن حوارات مع سياسيين لبنانيين، إضافة إلى فقرات أخرى من وحي المشاكل التي تعترض المواطن اللبناني. هكذا، وجد عبود نفسه مجبراً على ترك عمله التلفزيوني السياسي، ليحل مكانه غانم ويتولى وحده دفّة البرامج السياسية على شاشة المرّ. في المقابل، بدأت المحطة تحضير برنامج حواري لعبود يستقبل فيه شخصيات ثقافية وإجتماعية وإقتصادية ويجول معها في حوار عن سيرة حياتها. العمل سيكون أشبه بحوار وجهاً لوجه، بعيداً عن تعقيدات السياسة ومشاكلها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*