الرئيسية / أخبار الاقتصاد / هذه حقيقة بيع الوليد بن طلال فندقيه في بيروت

هذه حقيقة بيع الوليد بن طلال فندقيه في بيروت

عزة الحاج حسن | الخميس 16/11/2017
المدن


مقربون من الوليد بن طلال ينفون التوجه الى بيع الفندقين

بعد توقيف رجل الأعمال السعودي الوليد بن طلال في السعودية، خرجت إلى العلن قضية بيع ممتلكاته في لبنان، لاسيما فندقي موفنبيك وفورسيزن. فما صحة المعلومات عن عرض الفندقين للبيع، وهل من علاقه بين بيع ممتلكاته في لبنان وتوقيفه في السعودية؟

القضية ليست مستجدة ولا ترتبط بعملية توقيف بن طلال في السعودية. فمنذ العام 2014 بدأت “كي إتش إي” شركة المملكة للاستثمارات الفندقية التابعة لشركة المملكة القابضة السعودية المملوكة من الوليد بن طلال السعي إلى تسويق حصة الأخير في الفندقين، لأسباب تتعلّق بتراجع مستوى الأداء الفندقي في لبنان عموماً، بحسب ما أكد مصدر مقرب من رجل الأعمال السعودي في حديث إلى “المدن”. أما اليوم فالصفقة التي لم تكتمل بعد، تم تجميدها إلى حين جلاء الأمور بشأن مصير الوليد بن طلال. “فرجل الأعمال أذكى من أن يبيع أياً من ممتلكاته أو أسهمه في الوقت الراهن، نظراً إلى تدنى مستوى العروض المحتملة بعد توقيفه في السعودية”.

وبالعودة إلى العام 2014، فقد عرضت شركة المملكة القابضة حصة الوليد بن طلال في فندقي فورسيزينس وموفنبيك في بيروت للبيع، وأوكلت إلى إحدى المؤسسات اللبنانية عملية التسويق وإتمام صفقة البيع، والتحقق من هوية العملاء في الصفقة، قبل أن يتم توقيف بن طلال في السعودية. وإذ يستبعد مصدر آخر في حديث إلى “المدن” الاستمرار بإتمام عملية البيع راهناً، يرى أنه في حال تمت فإن المبلغ المتوقع تحصيله سيكون أدنى كثيراً من القيمة الحقيقة للفندقين المصنفين 5 نجوم واللذين يعتبران من الأصول الرئيسية لشركة المملكة القابضة في لبنان. فالأرقام التي طـُرحت لشراء حصة بن طلال في فورسيزنس أوتيل الذي يضم 300 غرفة لا تتجاوز 110 ملايين دولار فقط.

وليست المرة الأولى التي تلجأ فيها شركة المملكة القابضة للتخلي عن حصتها في فنادق على مستوى العالم، ففي أيلول الماضي باعت الشركة حصتها البالغة 90% من منتجع فور سيزونز في جزر لانكاوي في ماليزيا، إلى شركة ليجر فينتشرز التابعة لشركة فنادق سنغافورة مقابل 90 مليون دولار.

فورسيزنس
تُعد شركة فورسيزنس إحدى أكبر شركات إدارة الفنادق في العالم. وقد أصبحت الشركة تابعة منذ عام 2007 لشركة المملكة القابضة (المملوكة من الوليد بن طلال) وشركة كاسكيد إنفستمنت مانجمنت التي يمتلكها بيل غيتس.

موفنبيك
تمتلك شركة المملكة القابضة حصة كبيرة في شركة موفنبيك للفنادق والمنتجعات. وهي سلسلة فنادق سويسرية راقية تتكوّن في المقام الأول من المنتجعات من فئة الخمس نجوم وفنادق رجال الأعمال في المدن أو المطارات.

حازت شركة المملكة القابضة وشركة المملكة للاستثمارات الفندقية على حصة كبيرة في موفنبيك في عام 1998، وزادتها في العام 2003، إذ أصبحت الشركتان تمتلكان حصة مهمة فيها.

المملكة
تعتبر شركة المملكة للاستثمارات الفندقية شركة عالمية رائدة للاستثمار في عقارات الفنادق والمنتجعات، وتتركّز استثماراتها في الأسواق الصاعدة.

وتحتفظ الشركة المملوكة من الوليد بن طلال حالياً بمحفظة متوازنة من العقارات الفندقية في قطاعات السوق الراقية والفاخرة، وتمتلك حصصاً في 22 عقاراً في 15 بلداً، بما فيها 20 فندقاً ومنتجعاً سياحياً عاملاً، وفندقان قيد الإنشاء حالياً.

خسائر
بعد توقيف الوليد بن طلال تراجعت أسهم شركة المملكة القابضة، يوم الأحد 5 تشرين الثاني، نحو 10%، وخسرت نحو 750 مليون دولار في جلسة واحدة.

اضف رد