الرئيسية / home slide / نصرالله طالب المحقق العدلي بتصحيح مساره: فلتعلن قيادة الجيش وقوى الأمن حقيقة انفجار المرفأ

نصرالله طالب المحقق العدلي بتصحيح مساره: فلتعلن قيادة الجيش وقوى الأمن حقيقة انفجار المرفأ

08-01-2021 | 21:11 المصدر: “النهار”

لقطة تلفزيونية من إطلالة نصرالله الليلة.

طالب الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن #نصرالله، المحقق العدلي في قضية #انفجار المرفأ القاضي فادي صوان بـ”تصحيح مسار عمله في التحقيق”، متهماً إياه بالعمل وفق قاعدة “6 و6 مكرر”.  وقال في كلمة متفلزة: “المحقق العدلي لا يوضح المسؤوليات الحقيقية، ويبدو أنه ذاهب للتركيز على المسؤوليات الادارية، وعليه أن يخبرنا بحقيقة ما جرى، وطريقته فيها ارتياب”. وأشار الى أن “معلوماتنا تفيد بأن تحقيقي الجيش وقوى الأمن أُنجزا”، وسأل: “ألا يحق لعوائل الضحايا أن يطلعوا على الحقيقة؟”. وتوجّه نصرالله الى قيادتي الجيش والأمن الداخلي، مطالباً بـ”إعلان نتيجة التحقيق التي توصلت الأجهزة اليها”، ومتسائلاً: “هل المسبب هو: طيران اسرائيلي أم عبوة ناسفة أم إهمال؟ لماذا لا تقولون الحقيقة؟”. ولفت الى أن حزبه معني بشكل أساسي بكشف الحقيقة بسبب الحديث عن علاقة له بكميات النيترات التي انفجرت. وشدّد أن حقيقة انفجار المرفأ “تعنينا بسبب اتهامنا والتحريض علينا خلال محاولات الاستثمار السياسي وتحميل العهد المسؤولية أيضاً”، قائلاً: “سنتابع تحقيق انفجار المرفأ حتى النهاية، وأتعهد بذلك أمام عوائل الشهداء والجرحى، ويجب أن نصل الى الخواتيم في أقرب وقت”.  “القرض الحسن” وانتقل الى ملف “مؤسسة القرض الحسن” المقربة من الحزب، والتي تعرضت الى عملية قرصنة مؤخراً، واتّهم نصرالله المصارف اللبنانية بـ”التصرف اللا أخلاقي” مع مناصري حزبه ومطالبتهم بسحب أموالهم خوفاً من العقوبات، ما حدا بهؤلاء الى توجيه هذه الأموال الى “القرض الحسن”. وقال إن “إجمالي عدد المستفيدين من “القرض الحسن” منذ التأسيس إلى اليوم مليون و800 ألف مستفيد”.  وأشار الى أن هناك حملة لترهيب الكفلاء في “القرض الحسن”، متوجهاً للمساهمين بالقول: “من هو خائف فلينسحب، وهذه المؤسسة لن تنهار”. وخصصّ نصرالله حيّزاً كبيراً من كلمته لاقناع جمهوره ومن يهمه الأمر بنقل الأموال المودعة في المنازل الى “القرض الحسن”، مسترسلاً بتعداد مزايا المؤسسة.  في ملف آخر، رفض نصر الله اتّهام حزبه بقضايا المخدرات العابرة للحدود، قائلاً: “أنها محرّمة شرعاً لدينا”. وشنّ حملة على وسائل اعلام قال أنها “تستهدف تشويه صورة الحزب”.  وتحدث عن مكافحة الفساد، مقترحاً “معياراً واحداً لفتح ملفات الفساد، كأن يُحقق في الشبهات بجميع الوزارات السيادية على سبيل المثال”. وحكومياً، أشار الى أن “لا مفاوضات أميركية-إيرانية على أي من ملفات المنطقة راهناً، وتشكيل الحكومة غير مرتبط بها”، وقال أن “الرئيس الحريري نفى أن يكون راغباً في تأجيل تشكيل الحكومة خوفاً من العقوبات أو بانتظار بدء ولاية بايدن”. ودعا الى “تجاوز الاعتبارات الخارجية، وتقريب وجهات النظر والتخفيف من أزمة الثقة”. وختم نصرالله متناولاً ملف كورونا، كاشفاً أن “أرقام الإصابات أكثر بكثير من المعلن عنها رسمياً”، داعياً الناس الى اليقظة والالتزام بالاغلاق والتباعد وارتداء الكمامة.  أحداث الكونغرسمن جهة أخرى، وصف نصرالله مهاجمة أنصار الرئيس الأميركي دونالج ترامب الكونغرس بأنّه “خطير وله دلالات خطيرة”، لافتاً إلى “المواقف التي أطلقها كبار المسؤولين الأميركيين لجهة توصيفهم ما حصل بأنه خطير”.

وأضاف: “هذه الحادثة الخطيرة تكشف لنا حقيقة ادعاءات الديموقراطية في أميركا، وأيضاً كشفت سياسة القاتل ترامب تجاه الاميركيين انفسهم عدا عن جرائمه بحق الشعوب الأخرى وخاصة بحق القائدين سليماني والمهندس”.

وتابع: “ما جرى في أميركا نموذج لعقم الديموقراطية الأميركية ووصول أمثال ترامب إلى السلطة كي يدير العالم وأميركا”.