الرئيسية / home slide / نجم هوليوود يساهم بإنقاذ “لوشيف” اللبناني من تحت الأنقاض!

نجم هوليوود يساهم بإنقاذ “لوشيف” اللبناني من تحت الأنقاض!

05-12-2020 | 12:55 المصدر: النهار العربي

الممثل النيوزيلندي راسل كرو مع خلفية لمطعم لوشيف

بعدما دمر مطعم “لو شيف” الشعبي الشهير في الجميزة ببيروت في انفجار الرابع من آب (أغسطس)، عاد ليفتح أبوابه من جديد بفضل حملة التمويل الجماعي، وتبرع غير متوقع من ممثل هوليوودي.

وحافظ المطعم اللبناني لأكثر من نصف قرن على بساطته، واشتهر بأقمشة المائدة البلاستيكية البيضاء، والديكور المتواضع والوجبات الرخيصة التي قد تشمل القرنبيط بالطحينة والحمص واللحمة المفرومة وزجاجة بيرة بثلاث جنيهات إسترلينية فقط، في وقت ضجت أحياء بيروت الشرقية بالمقاهي المعاصرة. 

وسرعان ما أصبح “لو شيف” من بين المطاعم الأشهر في الشرق الأوسط، وتمكن منذ افتتاحه عام 1967 من الصمود بوجه مختلف الأزمات اللبنانية بما في ذلك الحرب الأهلية التي استمرت 15 سنة، إلا أنَّ انفجار 2750 طناً من نترات الأمونيوم في مرفأ بيروت وضع حداً لهذا المسار. وأصيب صاحب المطعم شربل باسيل (51 سنة) واثنان من موظفيه بجروح في الانفجار الذي دمر مباني على بعد خمسة أميال من مكان وقوعه.

وأصيب باسيل في رأسه وساقيه لكنه ساعد في نقل نادلين إلى المستشفى، الأول عاد إلى عمله في وقت لا يزال الثاني في مرحلة التعافي. وبعدما فقد الأمل، عاد باسيل في الأسبوع الراهن لفتح أبواب مطعمه بفضل حملة تمويل جماعي تمكنت من جمع 17800 دولار، إلى جانب تبرع غير متوقع بقيمة 5000 دولار أميركي من الممثل النيوزيلندي راسل كرو الذي لم يزر المطعم قط.  

وقالت صحيفة “التايمس” البريطانية أن كرو  بادر إلى هذه المساعدة بهدف إحياه ذكرى صديقه أنطوني بوردان، الطاهي والكاتب الذي أشاد بالمطعم اللبناني في أحد البرامج قبل أن يقدم على الانتحار عام 2018.

وبعد الافتتاح، أعرب كرو في حسابه على “تويتر” عن سروره لإعادة فتح المطعم، وأرسل خالص تمنياته إلى باسيل وعائلته.

والواقع أنَّ استمرارية المطعم أتاحت له أن يحتل مكانة خاصة على لائحة السياح. ويذكر أنَّ فرنسوا باسيل كان يعمل على حماية موظفين مسلمين من الميليشيات المسيحية خلال القتال الطائفي في سبعينات القرن العشرين. وفي ظل الأزمة الصحية والظروف الاقتصادية الصعبة في لبنان، اضطر باسيل إلى خفض  عدد الموظفين الـ16 إلى النصف.