ناشطة إيرانية تقاضي الحرس الثوري

المدن – ميديا|الخميس05/12/2019
Almodon.com

الناشطة مسيح علي نجاد

أعلنت الصحافية والناشطة الإيرانية في مجال حقوق المرأة، مسيح علي نجاد، أنها رفعت دعوى قضائية أمام المحكمة الفيدرالية الأميركية ضد النظام الإيراني، والمرشد الأعلى علي خامنئي، والسلطة القضائية، والحرس الثوري، بسبب اعتقال شقيقها لأكثر من شهرين، وتهديد والدتها.
وكشفت نجاد عن خطوتها عبر حسابها في “تويتر”، مساء الأربعاء، مشيرة إلى أن أخاها أمضى أكثر من شهرين في سجن “إيفين” سيئ السمعة. وختمت تغريدتها معبرة عن اشتياقها له.

وكانت قوات الأمن الإيرانية داهمت في 25 أيلول/سبتمبر الماضي، منزل شقيق مسيح علي نجاد، وهي ناشطة إيرانية وصحافية اشتهرت بمواقفها المعارضة لسياسة طهران القمعية والأنظمة التي تفرضها على المرأة. ونشرت علي نجاد حينها مقطع فيديو عبر حساباتها في مواقع التواصل، وقالت أن “وزارة الاستخبارات داهمت بيت شقيقي علي علي نجاد، وهو أب لطفلين، عمره 45 عاماً، واعتقلوه أمام طفليه الصغيرين، ثم نقلوه إلى وزارة الاستخبارات”. وأضافت أنهم لم يقدموا أي إيضاحات بهذا الخصوص، وقالوا فقط إنه متهم بالاتصال بمسيح علي نجاد، ونريد منه أن يقدم بعض الإيضاحات.

وأضافت علي نجاد، التي تقود حملة ضد ارتداء الحجاب منذ سنوات، في تصريحات صحافية لوسائل إعلام أميركية، أن أسباب اعتقاله واضحة وتعود إلى مواقفها السياسية المعارضة، قائلة: “من الواضح جداً أن جرمه الوحيد أنه شقيقي”. علماً أنه في 29 تموز/يوليو الماضي، هددت إيران، أيّ شخص يتواصل مع الناشطة البارزة، بعقوبة سجن تصل إلى 10 سنوات.وكشفت علي نجاد أيضاً أن المخابرات الإيرانية أوقفت، بالطريقة نفسها، قبل فترة، والدتها البالغة من العمر 70 عاماً، والتي نقلت إلى وزارة الاستخبارات ليتم استجوابها لساعات بسبب اتصالاتها الهاتفية مع الناشطة البارزة، معتبرة أن المخابرات الإيرانية تأخذ أفراد أسرتها رهائن بتلك التصرفات.

وأشارت علي نجاد إلى أن 7 عناصر من الاستخبارات ذهبوا إلى مدينة بابُل، قاصدين بيت زوجها السابق، السيد لطفي، واعتقلوا شقيقته ليلى وشقيقه هادي لأنه قام بإنتاج بعض “فيديوهاتها”.

وأضافت نجاد: “أيدينا ليست فارغة، وبما أنه لا يوجد عدالة في القضاء الإيراني، فقد قررت مقاضاة علي خامنئي، والحرس الثوري المسؤول عن اعتقال أخي، والقضاء الذي يمنع أخي من الحصول على محام، وقد تقدمت بشكوى في محكمة في واشنطن”.

ووصف مكتب “هاريسك” للمحاماة الذي يتخذ من الولايات المتحدة مقراً له، والذي مثل مسيح علي نجاد، معاملة إيران لأسرتها بأنها “احتجاز رهائن وتعذيب الأبرياء من أجل الضغط عليها كأميركية”. علماً أن الناشطة غادرت إيران العام 2009، عقب احتجاجات قادتها المعارضة الإصلاحية ضد النظام.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*