الرئيسية / home slide / من هي “الدكتورة العلوية” التي “مسحت الأرض بالأسد”؟

من هي “الدكتورة العلوية” التي “مسحت الأرض بالأسد”؟

المدن – ميديا|الخميس04/06/2020
Almodon.com

تداول ناشطون سوريون مقطع فيديو للأكاديمية السورية – الأميركية وفاء سلطان، شنت فيه هجوماً لاذعاً على رئيس النظام السوري بشار الأسد، معتبره أن وجوده في السلطة يعتبر إجراماً لا مثيل له.


وفي مقطع الفيديو الذي انتشر الخميس، من دون الإشارة لموعد تصويره، تحدثت سلطان، وهي معارضة قديمة للنظام وتنتمي للطائفة العلوية الحاكمة في البلاد، أن الأسد أجرم بحق الشعب السوري لدرجة لا توصف، وما زال يحاول إقناع الشعب بأنه القائد الذي لم يلد التاريخ مثله. وأضافت أنه يجب على الأسد الخروج من سوريا، لروسيا أو إيران، لكون المخاطر التي تنتظره في تلك الدول أقل خطراً من التي تنتظره في سوريا، وأن “البلايين” التي جمعها بإمكانها إخراجه من سوريا بسلام، حسب تعبيرها.

دكتورة من الطائفة العلوية
تمسح الأرض بالمجرم بشار أسد


وتتحدر سلطان من مدينة بانياس الساحلية، وتقيم في مدينة لوس أنجلوس الأميركية، علماً أنها هاجرت مع زوجها إلى الولايات المتحدة العام 1989، ولها مقابلات صحافية كثيرة، من قبل الثورة السورية، تتحدث فيها عن موقفها المعارض للنظام، وتتحدث فيه عن المعارضة السورية، وبعد الثورة استمرت في موقفها المعارض للنظام، بالإضافة لموقف مواز معارض للمعارضة الإسلامية، مع الإشارة إلى أنها قدمت في السابق برامج تلفزيونية كما تنشط في “يوتيوب” و”فايسبوك”.

وقالت سلطان أيضاً “المرحلة بعد الأسد ستكون صعبة، لكن لا يوجد مرحلة أصعب من تلك التي كنتم فيها أسياد المزبلة. حملتم طائفة كانت من أكثر طوائف سوريا سلاماً ومحبة، وزر جرائمكم”، مشيرة إلى أن “الطائفة العلوية تدفع ثمن أخطاء حافظ الأسد، فقر وجهل وموت وقتل”، معتبرة أنه “لا يوجد إرهاب أبشع من الإرهاب الذي مارسته عائلة الأسد، لا يوجد إرهاب أبشع من أن يموت أطفالكم من الجوع أمامكم”، مطالبة السوريين بعدم الصمت والانتفاضة في وجه العائلة الحاكمة.

واشتهرت سلطان بكتاباتها في نقد الإسلام ونشاطاتها في مجال حقوق المرأة. وفي العام 2016 صنفتها مجلة “تايم” الأميركية واحدةً من أكثر الشخصيات تأثيراً في العالم. ووصفتها حينها بأنها “كاتبة وناشطة من أجل حقوق النساء المسلمات”، وأكملت بأن “تأثير سلطان ينبع من رغبتها في التعبير عن آراء نقدية علنية بشأن التطرف الإسلامي التي رغم نشرها على نطاق واسع فإنها نادراً ما تصدر عن مسلمين آخرين”. وفي العام نفسه تلقت جائزة “Freethought Heroine” من مؤسسة “Freedom from Religion Foundation”.

وفيما تحدثت سلطان عن خلاف عائلتي الأسد – مخلوف، الذي فاجأ العالم مؤخراً، قالت مخاطبة الأسد: “أنت وعصابتك سبب الحرب، الموت هو العقاب الأرحم، ولا أريد عقاباً أرحم لكم”. وختمت بالقول للسوريين في مناطق سيطرة النظام: “التغيير أفضل ولو كان نحو الأسوء، إن كنتم خائفين من الإرهاب لا يوجد إرهاب أقذر من إرهاب عائلة الأسد، لن يموت أكثر من الذين ماتوا، اليوم يومكم والقراراً قراركم”.

ورغم الاحتفاء العام بمقطع الفيديو من قبل الناشطين المعارضين، وجه بعض المعلقين انتقادات لسلطان من ناحية كونها ملحدة وتهاجم الإسلام، معتبرين أنها “لا تمثل المعارضة” حسب وصفهم، فيما انتشرت معلومات خاطئة في عدد من المواقع السورية المعارضة، وصفت سلطان بأنها موالية للنظام وتمثل البيئة الحاضنة له.