ممثلو وسائل الإعلام يطالبون: فليُعزَل رئيس الجامعة اللبنانية!

المدن – ميديا|الخميس19/09/2019
Almodon.com

مدير تحرير “النهار” غسان حجار يتلو البيان باسم وسائل الاعلام

طالب ممثلو وسائل الاعلام اللبنانية بـ”عزل” رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور فؤاد أيوب بعد طلبه شطب كل ما يسيء إليه في وسائل الإعلام، معتبرين ان الطلب، “أقل ما يقال فيه، إنه ضرب من التطاول على الإعلام وحريته”، واصفين الطلب بـ”السابقة” في تاريخ العمل الصحافي في لبنان. 
وكان الدكتور أيوب تقدم من القضاء اللبناني بطلب ازالة كل ما يسيء اليه وللجامعة من وسائل الاعلام، بدعوى ان التحقيقات اثبتت ان ذلك المحتوى غير صحيح. ولم يبت القضاء بالطلب حتى الآن. 

وعقد اجتماع لممثلي وسائل الإعلام في جريدة “النهار” ظهر اليوم، في مواجهة “تسلط” رئيس الجامعة اللبنانية. وتلا البيان باسم المجتمعين مدير تحرير “النهار” الأستاذ غسان حجار.
وجاء في البيان: “نحن المجتمعين اليوم، ممثلو وسائل إعلام معنية بطلب رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور فؤاد أيوب، نعلن اننا لسنا في موقع الدفاع عن النفس تجاه طلبه شطب كل ما يسيء إليه في وسائل الإعلام، وهو طلب أقل ما يقال فيه، إنه ضرب من التطاول على الإعلام وحريته، بل إننا ندعو في المقام الأول المرجعيات السياسية والحكومة إلى اتخاذ قرار جريء بعزل الدكتور أيوب بعد كل التهم التي طالته والشوائب التي تعتري مسيرته الجامعية، والافتراء الذي يقوم به على الإعلام وعلى مؤسسات بحثية وعلى أساتذة يشهد لهم بالكفاءة، وهو ما جعل الجامعة الوطنية العريقة في وضع لا تحسد عليه، وأساء إليها”. 
وأضاف: “إن طلب رئيس الجامعة سابقة لم تتكرر في تاريخ الصحافة اللبنانية إذ لو أقدم كل سياسي وأكاديمي وغيره على طلب شطب معلومات تسيء إليه، لفرغ أرشيف المؤسسات الإعلامية من كل مضمون”.
وتابع: “إن استمرار د. أيوب رئيساً للجامعة بات يهدد مصير الجامعة وسمعتها ووحدتها. وهو يتخطى كل القوانين والأعراف السائدة، مستنداً إلى دعم سياسي يدعيه، يسيء إلى كل الجهات التي تغطيه وتدافع عنه”. 
أما قانونياً “فإننا نتبنى ما ورد في رد المحامي فرح ونختصره بالآتي:
أولاً: رد استدعاء المستدعي شكلاً فيما إذا تبين أنه غير مستوفٍ لأي من شروطه الشكلية المفروضة قانوناً، وللأسباب التالية:
1 –  لعدم اختصاص قضاء الأمور المستعجلة وعدم تحقق أي من شروط الفققرتين ( 1) و (2) من المادة 579/أ.م.م.2 – لسقوط الملاحقة بجرمي الذم والقدح الذين يزعمهما المستدعي بمرور الزمن سنداً للمادة 17/من المرسوم الاشتراعي رقم 104/77
واستطراداً كلياً، رد الاستدعاء في الأساس للأسباب التالية:

1 – لالتزام المؤسسات مبدأ الحرية الإعلام دون أي خروج عن الحدود المرسومة بموجب الأحكام والقوانين النافذة.2 – لمخالفة الاستدعاء مبدأ حرية الإعلام وحرية التعبير وموجب الإعلام المكرّسين في الدستور وقانون البث التلفزيوني والإذاعي رقم 382/94 وسائر القوانين المرعية الإجراء.3 – لعدم ارتكازه على أي سند قانوني أو واقعي ولطابعه الكيدي المختلق والبعيد عن أي أساس.4 – لمخالفته قانون البث التلفزيوني والإذاعي رقم 382/94 وأصول لملاحقة المؤسسات الاعلامية المرئية”. 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*