الرئيسية / مقالات / ما كُنتُ أحْسَبُني أحْيَا إلى زَمَنٍ يُسِيءُ بي فيهِ عَبْدٌ وَهْوَ مَحْمُودُ

ما كُنتُ أحْسَبُني أحْيَا إلى زَمَنٍ يُسِيءُ بي فيهِ عَبْدٌ وَهْوَ مَحْمُودُ


عن صفحة  الجنرال خليل حلو
04042018
هنا لبنان

كتب العميد الطبيب المتقاعد نافذ محفوظ على صفحته منذ ساعات قليلة:
لم أكن احلم ان نعيش الى زمن ارى فيه الشيوعي يلاحق في موسكو و هذا حصل فعلاً، او ان ارى المسلم السني في لبنان يغادر ارض ألعروبة و الوحدة و يصرخ لبنان أولاً و هذا فعلا قد حصل، او ان ارى الماروني في كسروان يؤيد المقاومة الاسلامية و يقيم مجلس للعزاء بذكرة عاشوراء في كسروان و هذا فعلاً قد حصل، او ان ارى دولة استطاعت ان تنتصر على الاٍرهاب في معركة من اشرف و ادق المعارك و لا تستطيع في الوقت نفسه ان تفرض القانون على عصابةالمولدات و مافيا صهاريج المياه و هذا ما نعيشه فعلا في لبنان. او ان ارى رجلاً يُعيَّن وزيراً لشؤون المرأة، او ان ارى الحرارة في شهر آذار تتخطى الثلاثون درجة و الناس على شواطئ البحر، و هذا ما نراه فعلاً.
هل هذه المؤشرات تدل على ان يوم القيامة قد اقترب؟ نعم هذا صحيح، و بما ان نهاية العالم أصبحت وشيكة، اتوجه الى اخوتي اللبنانيين و أقول لهم ان كرامة لبنان فوق اي اعتبار و من فقد كرامته، فقد كل شيئ حتى وطنه لان كرامة الوطن من كرامة الانسان. و لو أردنا ان نتنازل عن كرامتنا، لكنا وصلناالى اعلى المراكز في هذه الدولة.
و هنا لا بد من توجيه التحية و الطلب بطول العمر الى البطريرك مار نصرالله بطرس صفير و المطران الياس عوده و الرحمة ثم الرحمة الى الاجلّاء العلامة محمد حسين فضلالله و الامام محمد مهدي شمس الدين و المفتي حسن خالد.
هؤلاء هم أعمدة البلاد و شرف الأمة و كرامة الوطن.
العميد الطبيب المتقاعد نافذ محفوظ

اضف رد