مارسيل خليفة في بعلبك… “فليعيدوا لنا الوطن”

  • المصدر: بعلبك – “النهار”
  • 29 تشرين الثاني 2019 | 18:41

مارسيل خليفة في بعلبك.

من معبد جوبيتر “كلّنا للوطن، ولكن فليعيدوا لنا الوطن الذي ليس موجوداً أصلاً بعدما سلبه لصوص السياسة والسلطة، فكتبنا موسيقى وغنّينا. أريد أن أقنع نفسي بوجود ذرّة أمل”، هكذا وصف الفنان مارسيل خليفة الحملة الشرسة التي شنّها البعض عليه عندما لم يبدأ حفله في “تصبحون على وطن” بالنشيد الوطني، في الخامس من تموز الفائت، في معبد جوبيتر في بعلبك.

واليوم، عاد إلى بعلبك الرافضة لفساد السلطة والمطالِبة بإعادة الأموال المنهوبة ومحاسبة الفاسدين. وعلى بعد أمتار قليلة من معبد جوبيتر، إلى ساحة الشاعر خليل مطران، ليشارك ثوار بعلبك – الهرمل ثورتهم بأغانيه الوطنية وآلة العود، ويؤكد نظرته بعدم وجود وطن غنّى له على مدى خمسة عقود، وسرقه لصوص السلطة والسياسة، ليكون اليوم ٤٤ للثورة يشبه اليوم الأول من بداية الثورة كانتفاضة أعادت الأمل في نفوس كافة أهل البقاع الشمالي الذين أتوا من القرى والبلدات كافة إلى بعلبك ليشاركوا خليفة أمله ببناء وطن يلبّي طموحاتهم، في ظل إجراءات أمنية مشددة اتخذها الجيش.

مشاركة خليفة المتظاهرين في بعلبك أعطت زخماً إضافياً، وامتلأت الساحة بالمحتجين، رافعين العلم اللبناني، وشاركوه أغانيه الوطنية والثورية، بدأها بأغنية “إني اخترتك يا وطني”، للتأكيد على أن بعلبك على الخريطة الأساسية للثورة.

كذلك، واصل أهالي بلدة الزيتونة اعتصامهم في ساحة البلدة، رافعين شعارات معبّرة عن مطالبهم ومطالب ثورتهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*