لطيفة تتعاون مجددا مع زياد الرحباني

تونس – «القدس العربي»: تعقد المطربة التونسية لطيفة جلسات عمل مكثفة في بيروت مع الموسيقار زياد الرحباني للانتهاء من تسجيل 4 أغنيات يتعاونان من خلالها مجددا بعد أن تعاونا من قبل في ألبوم كامل بعنوان «معلومات مش أكيدة»، والذي ضم أكثر من أغنية ناجحة منها «بنص الجو ودورت ع أيام الشتا».
وأكدت أنها حصلت على تنازل عن أغنية بعنوان «ممكنة» من الموسيقار الراحل منصور الرحباني وهي إحدى أغنيات كان من المقرر أن تقدمها ضمن مسرحية زنوبيا بعد أن رشحها الموسيقار الراحل لبطولتها واعتذرت عنها في اللحظات الأخيرة بسبب تعارض عرضها مع ارتباطات فنية تعاقدت عليها.
لطيفة قالت إنها ستعاود الاتصال بأبناء منصور الرحباني لتسجيل الأغنية وإعادة توزيعها وتصويرها. جدير بالذكر أن لطيفة تتولى منذ سنوات إنتاج أعمالها بنفسها.
وحلت أثناء تواجدها في بيروت ضيفة على الحلقة الأخيرة من الموسم الرابع لبرنامج «منا وجر»، الذي يذاع على قناة «أم تي في»، وكشفت خلاله عن العديد من أسرارها الفنية، وقالت إنها ليست غريبة عن مجال تقديم البرامج وإنها درست في معهد الموسيقى في تونس وتخرجت من أكاديمية الفنون في مصر، وكانت تتمنى أن تحاور فنانين كبارا لأنها شخصيا لديها أسئلة للعديد من المطربين الكبار الذين حاورتهم مثل راغب علامة وجورج وسوف وعاصي الحلاني وغيرهم. وأوضحت أن المشاركة فى المهرجانات الغنائية لها شروط ومعايير جديدة ومختلفة بعدما أصبحت شركات الإنتاج تتحكم فى ظهور المطربين بهذه المهرجانات وبالتالي ستكون أولوية المشاركة للمطرب الذي تحتكر شركة الإنتاج أعماله.
وخلال البرنامج رفضت لطيفة أداء واحدة من أغنيات فيروز وبررت رفضها بأنها منذ البداية ترفض اتجاه المطربين لتقديم أغنيات نجحت بأصوات عمالقة الغناء، وأنها في بداية ظهورها كانت تحرص على أداء أغنيات كوكب الشرق وفيروز وغيرهما وتلقت العديد من العروض من شركات إنتاج لتقديم ألبومات خاصة بأغنيات المطربات الكبار، لكنها استجابت لنصيحة الكاتبين أحمد بهاء الدين بأن يكون لها أسلوب غنائي خاص بها وأغنيات تكتب وتلحن خصيصا لها.
وكانت لطيفة نشرت تغريدات عبر حسابها الرسمي على «تويتر» تتحدث فيها عن «حملة ضدها لمنعها من الغناء في بلادها»، عقب إلغاء حفلين لها ضمن فعاليات المهرجانات الصيفية في تونس. وألغي حفل لطيفة الأول في افتتاح مهرجان صفاقس، والحفل الثاني في ختام مهرجان بنزرت الدولي، بشكل مفاجئ، وهو ما دفعها للاعتقاد بأن هناك من يمنعها من الغناء في بلدها.
وقالت في إحدى التغريدات: «جمهوري الغالي في بلادي تونس نحبكم برشا وإذا أنا وصلت لما وصلت إليه، فهذا بفضل دعمكم لي أولا ودعم كل جمهوري في الوطن العربي، ولكن مع الأسف هناك حملة ضدي لا أعرف مصدرها ولا سببها».
وأضافت «أعتذر لجمهوري الغالي في صفاقس أولا، فقبل موعد الحفل الذي أعلنت عنه البارحة في برنامج #منا_وجر بخمسة أيام، وهو افتتاح مهرجان صفاقس الدولي وبعد أن تلقينا كل تذاكر السفر لمجموعة 12 شخصا أبلغت اليوم بأن الحفل ألغي، لماذا وما السبب لا أعرف».
وتابعت: «كذلك كان هناك اتفاق بيني وبين مهدي السيفاوي على ختام مهرجان بنزرت الدولي يوم 20/8، أبلغني اليوم أن الحفل ألغي أيضا»، كما كتبت تغريدة أخرى تطالب فيها وزارة الثقافة بتوضيح ما حدث، قائلة: «أتمنى إجابة رسمية من السيد وزير الثقافة محمد زين العابدين عما يحصل معي منذ 9 سنوات ومن يقف وراء هذه الحرب وما سببها»، متسائلة: «من له مصلحة في تغييبي عن جمهوري في تونس».

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*