الرئيسية / home slide / لبنان.. ريفي يردّ على المشنوق: اسمع يا نهاد لا تتوهم أن “الاستزلام” عند مملوك يستقيم مع ممالك فكل شيء بات على المكشوف

لبنان.. ريفي يردّ على المشنوق: اسمع يا نهاد لا تتوهم أن “الاستزلام” عند مملوك يستقيم مع ممالك فكل شيء بات على المكشوف

وزير الداخلية السابق النائب نهاد المشنوق

سعد الياس 
القدس العربي
13072020

بيروت- “القدس العربي”: نشر موقع “أساس” التابع لوزير الداخلية السابق النائب نهاد المشنوق مقالاً عن سيناريو تركي لاحتلال مدينة طرابلس، واتهم المقال الوزير السابق اللواء أشرف ريفي بالتناغم مع هذا السيناريو، مشيراً إلى أن “العيون الأمنية في لبنان تتّجه إلى 3 أطراف محلية تتواصل مباشرة مع الاستخبارات التركية وهي:
1- الوزير السابق اللواء أشرف ريفي.
2- جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية (الأحباش).
3- منتديات نبيل الحلبي (الموالية لبهاء الحريري)”.
وأضاف المقال: “اللواء ريفي كان له تواصل وتنسيق مع المخابرات التركية بشكل رسمي وفقاً لطبيعة عمله عندما كان على رأس المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ثم وزيراً للعدل. واستمرّ هذا التواصل والتنسيق بعد خروجه من وزارة العدل، مع توصية بحصر هذا التواصل مع جهاز الاستخبارات في أنقرة دون السفارة في بيروت، إلا أنّ هذا التواصل انقطع بعد خسارة اللواء ريفي في الانتخابات النيابية الأخيرة، رغم قيام أنصاره بمسيرات سيّارة متكرّرة تحمل العلم التركي، بعد فوز أردوغان بالانتخابات”.
وقد أثار هذا المقال انزعاج اللواء ريفي الذي ردّ بقسوة على المشنوق من خلال سلسلة تغريدات ألمح في خلالها إلى تعاونه مع اللواء السوري علي مملوك وإلى الإفادة من الصفقة الرئاسية التي أوصلت العماد ميشال عون إلى الرئاسة. ومما جاء في هذه التغريدات: “اسمع يا نهاد: لم تكن تحتاج إلى تحويل التقرير الذي أرسلته إلى عواصم عربية، إلى مقالٍ في أساسك، الذي ليس مبنياً على الحد الأدنى من أُسس الموضوعية واحترام الذات، ذلك لولا وجود أقلام في “أساس” نحترمها، وتحترم ما تكتب.
تنتقل من دسيسةٍ الى دسيسة ولا يتغيّر إلا ربّ العمل. لا تتوهّم أن الاستزلام عند مملوك، يستقيم في التعامل مع ممالك ودول لها احترامها، فكل شيء بات على المكشوف.
بعدما بعتَ واشتريت، وكنتَ مخبراً على رفيق الحريري بشهادة سعد الحريري في لجنة التحقيق الدولية، ها أنت تتاجر بطرابلس وأهلها، متوهماً أنك تبيع أهلك بضاعةً رخيصة، وما لا تعرفه أن هذه البيعة تتم بين تجار وسماسرة، ولا تنطلي على دولٍ عريقة وصديقة، تعرفك جيداً مع سمسراتك”.
وأضاف ريفي: “اسمع يا نهاد: إذا كان تاريخك ارتضى أن يضع زيتاً في ماكينة تركيب الملفات، فهذه انتهازية، عرفناها عنك، وعرفها عنك الأصدقاء والخصوم، فلا خصمك يحترم ما تقوم به، ولا صديق يثق بأنك خرجت من بؤرة التكسب والفساد والتبعية. ما لا تعرفه يا نهاد، أن دمنا وضعناه على كفنا، فلن نتوقف عند ما تسمسره في أساسك، لكن ما لن تقبله طرابلس أن تسمح لمن مثلك، أن يتطاول عليها.
ضع تقريرك المزيّف في أدراج شركتك السياسية المحدودة المسؤولية، والمُفتقرَة للضمير، فالعارفون يعرفون أن المخطط الرئيسي لاستهداف الشمال، الذي أجلستَ ممثّله مكان وسام الحسن، لا يحتاج الى تحريضك على أهلك لينال منهم”.
وختم: “اسمع يا نهاد: المستفيد من صفقة التسوية الرئاسية، ببعضِ الفتات، ليس مؤهلاً أن يفتي على الناس، وأن يُنصِّب نفسه ضميراً وطنياً، ومن قال لا يُفتى وميشال عون في الرابية، ومن زار النظام السوري سراً، ومن ساوم على الحكم المخفَّف لميشال سماحة حقُّ الناس عليه أن يخجل. تاريخك يتكلم عنك، فكُفّ شرّك عن طرابلس وأهلها، قِف أمام المرآة ولو لمرةٍ واحدة واتَّعظ”.

وليست المرة الأولى ينشب سجال بين ريفي والمشنوق، وكانت ردود متبادلة سُجّلت بين الطرفين قبل وبعد نتائج الانتخابات النيابية الأخيرة في أيار/مايو 2018 حيث اتهم ريفي وزير الداخلية “بالتزوير”، فيما المشنوق كان رأى أنه “لا يحق لريفي توزيع شهادات ولا استعمال اسم الشهيد رفيق الحريري كل ساعة”.