لبنان بدأ يتحضر لمواجهة تداعيات صفقة القرن… باسيل بعد نصرالله: لعودة الفلسطيني والسوري الى بلاده

  • 26 أيار 2019 | 00:00
  • النهار

الرئيس عون مشاركاً في قداس يوبيل كاتدرائية مار جرجس (تصوير دالاتي ونهرا).

من المفترض ان تتوجه الأنظار بعد عيد الفطر نهاية الأسبوع الأول من حزيران المقبل الى الولايات المتحدة الأميركية والبحرين لمواكبة التحضيرات في الأسابيع القليلة الفاصلة عن “مؤتمر المنامة” الخاص بالإستعدادات الإقتصادية والإستثمارية للإقتصاد الفلسطيني والتي تمهد لإطلاق “صفقة القرن” كما ستقترحها واشنطن على الطريق الى حل الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي ولفهم حجم الملفات المطروحة على دول الخليج والدول والمؤسسات الدولية المانحة التي دعيت الى المنامة في 25 و26 حزيران المقبل.

ويبدو ان لبنان المنشغل بمشروع الموازنة، بدأ يتلمس الخطوات الاولى للتعامل مع مؤتمر المنامة وتاليا مع “صفقة القرن”، وفي حين كان الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله يدعو الى مقاطعة المؤتمر، ويؤكد رفض لبنان توطين الفلسطينيين، كما بقاء النازحين السوريين في لبنان، كان وزير الخارجية جبران باسيل يطلق سلسلة مواقف من البقاع، يؤكد فيها، في ذكرى التحرير والمقاومة، اننا ” سنسقط مخطط التوطين وسيعود الفلسطيني والسوري الى ارضه ودولته ووطنه وهذا هو تصميمنا وهذا هو لبنان الذي نعرفه. فمن يتمسك بحقه ينجز كل شيء في وجه اي مغتصب او معتدي”.

اما السيد نصرالله الذي اطل في المناسبة، فأكد “أنّنا معنيون جميعا بمواجهة صفقة القرن التي تهدف الى تصفية القضية الفلسطينية”. وأضاف: “القضية الفلسطينية تُواجه أكبر مؤامرة”، مُنوّهاً “بالموقف الفلسطيني العارم الموحد والصارم في رفض مؤتمر المنامة والدعوة الى مقاطعته”.

اشار نصرالله الى ان “لمسألة الأهم التي قد يؤدي اليها مؤتمر المنامة هي توطين الفلسطينيين في لبنان وبلدان اخرى”، مؤكدا ان “اللبنانيين يجمعون على رفض التوطين كما ان جميع الفلسطينيين الموجودين في لبنان يصرون على حقهم بالعودة الى فلسطين”.

وقال نصرالله: “الخلفية بين الرؤساء الثلاثة حول ترسيم الحدود من نقاط القوة وخطر التوطين يقترب بقوة وندعو للقاء سريع بين اللبنانيين والفلسطينيين لمواجهته”.

وفي ملف النازحين السوريين، كشف نصر الله، تفاصيل اتصال هاتفي دار بينه وبين الرئيس السوري بشار الأسد. وقال: “الأسد أكد لي في مكالمة هاتفية الرغبة في عودة جميع النازحين، واستعداده لتسهيل هذه العودة”.

وتابع: “لكن هناك إصرار أميركي غربي خليجي على رفض عودة النازحين السوريين الى بلدهم بسبب الانتخابات السورية”.

ومضى “هناك مساع لمنع عودة النازحين السوريين الى بلدهم لأسباب سياسية، وذلك عبر الترهيب والترغيب”، مشيرا إلى أن انعدام الأمن في سوريا، هو أحد الإدعاءات الهادفة إلى تخويف السوريين من العودة إلى بلدهم.

ولفت نصرالله إلى أن:”الحكومة معنية بمناقشة موضوع النزوح السوري ومسالة العودة بعد الانتهاء من مناقشة الموازنة لانه أمر وطني ومهم جدا”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*