الرئيسية / أضواء على / كيري في مذكراته:لا تهدد الإيراني..ولا تصدق العربي!

كيري في مذكراته:لا تهدد الإيراني..ولا تصدق العربي!

المدن – عرب وعالم|الأحد02/09/2018

Almodon.com
 

كيري في مذكراته:لا تهدد الإيراني..ولا تصدق العربي!
كيري:نتنياهو كان ضعيفاً ويائساً إبان حرب غزة
(Getty)
قال وزير الخارجية الأميركية الأسبق جون كيري، في مذكراته التي ستصدر الثلاثاء، إن وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف، كاد أن ينسف صفقة الاتفاق النووي خلال مرحلة حرجة من المفاوضات.

وقال كيري في كتابه الذي نشرت وسائل الإعلام مقتطفات منه، إن طريف انفجر غضباً في لحظة ما، وقال: “هذه إهانة! أنت تحاول أن تهددني!”، وأضاف وهو ينهض من كرسيه استعداداً لمغادرة القاعة: “لا تهدد الإيراني أبداً”. واستطرد كيري: “تبع ذلك صمت قصير، كسره وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف، الذي أضاف: “والروسي أيضاً!”.

وروى كيري أن أكثر لحظات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضعفاً كانت خلال الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2014. وقال إنه طوال علاقته برئيس الوزراء الإسرائيلي لم يشاهده ضعيفاً ومحبطاً كما لاحظ ذلك عندما التقى به بعيد نجاح الصواريخ التي أطلقتها حركة “حماس” أثناء تلك الحرب، في إجبار إسرائيل على إغلاق مجالها الجوي ووقف حركة الطيران من وإلى مطار اللد.

وأضاف كيري: “لقد تألمت عندما شاهدت نتنياهو لأول مرة تحت الضغط، لقد كان نتنياهو في أكثر لحظاته ضعفاً ويأساً منذ أن تعرفت عليه”. وكشف أن نتنياهو هو الذي اقترح مشروعاً لوقف إطلاق النار خلال الحرب يتضمن تنازلات لـ”حماس”، مشيراً إلى أن نتنياهو قام بتسريب مسودة المشروع “حيث عرضني وكأنني أتبنى أفكار الحركة”. وأضاف: “اتصلت به وقلت له إن الثقة بيننا تحطمت لأنك تعرضني وكأنني أتولى تسويق مواقف حماس”.

وأضاف كيري أن نتنياهو قال له: “سأحاول التقدم في مسار التسوية، لكن عليكم أن تعرفوا أمرين أساسيين، وهما أن العرب في هذه المنطقة يكذبون كل الوقت، وهذا لا تدركونه أنتم الأميركيون، إلى جانب أنه أقصى ما يمكن أن أوافق عليه قد لا يلبي الحد الأدنى الذي يصر عليه أبو مازن”.

وأشار كيري إلى أن تفوهات نتنياهو هذه دلت على أنه يعتقد أن فرص التوصل إلى تسوية سياسية للصراع مستحيلة، مشيراً إلى أنه ظل يشدد على أن التوصل إلى تسوية للصراع يتحقق فقط عندما يستجيب الفلسطينيون لكل مطالبه.

وسلط الكتاب الضوء على رفض نتنياهو خطة التسوية التي أعدتها الإدارة الأميركية سابقاً، مشيراً إلى أن هذه الخطة وضعت بالتنسيق مع المستوى العسكري الإسرائيلي وكانت تقوم على مرابطة قوات أميركية في الضفة الغربية. وأضاف أن نتنياهو ووزير حربه في ذلك الوقت، موشيه يعلون، أصرّا على وجود الجيش الإسرائيلي في كل الضفة الغربية.

وأضاف كيري: “لقد أصرّ نتنياهو على إجراء لقاء معي بدون وجود آخرين، ما كرس لدي انطباعاً في البداية بأنه مستعد لتحمل مخاطر لإنجاز التسوية، وهذا ما دفعني لإقناع (الرئيس الأميركي السابق باراك) أوباما بالتعامل بجدية أكبر مع الجهود الهادفة للتوصل لتسوية للصراع”.

اضف رد