الرئيسية / أضواء على / في مثل هذا اليوم قبل ثلاثين عاماً توفي “ناسك الشخروب” ميخائيل نعيمة

في مثل هذا اليوم قبل ثلاثين عاماً توفي “ناسك الشخروب” ميخائيل نعيمة

 

النهار
28022018

ميخائيل نعيمة، المعروف بـ”ناسك الشخروب”، أحد مؤسسي “الرابطة القلمية”،
وأحد أبرز مداميك الحداثة الأدبية والفكرية اللبنانية والعربية، نتذكره في مثل هذا اليوم. ففي 28 شباط 1988 غادرنا “الأرقش” عن تسعة وتسعين عاماً، تاركاً وراءه سجلاً حافلاً بالقصة والسيرة والسرد والرواية والشعر والنقد والفكر والفلسفة.

ولد ميخائيل نعيمة في بسكنتا عام 1889. في بسكنتا تلقى دروسه الابتدائية، وانتسب الى المدرسة الروسية التي فتحت ابوابها في بلدته في العام 1899 لخدمة ابناء الطائفة الأرثوذكسية، وهناك اظهر من التفوق واستقامة السيرة ما لفت اليه الأنظار. فكوفئ لتفوقه وسلوكه بمتابعة دراسته في دار المعلمين الروسية في الناصرة بفلسطين عام 1902 ومدة الدراسة فيها ست سنوات. مكث في الناصرة من 1902 الى 1906 حيث التقى هناك على مقاعد الدراسة، بنسيب عريضة، وميخائيل اسكندر.

انتدب لمتابعة دروسه في روسيا على نفقة الجمعية الامبراطورية، وهكذا انتقل سنة 1906 الى بولتافا. وهناك أكبّ على مطالعة الأدب الروسي ووجد له في كتابات تولستوي روابط روحية.

في 1911 غادر ميخائيل نعيمة روسيا وعاد الى لبنان، وفي السنة نفسها انتقل الى واشنطن مع شقيقه وراح يدرس اللغة الانكليزية التي أتاحت له دخول الجامعة ودراسة الحقوق، وهكذا كان، فدخل الجامعة وتخرج فيها سنة 1916 بشهادة الآداب والحقوق، وانتمى الى جمعية “التيوصوفية” الفكرية، واعتنق مبادئها ولا سيما مبادئ التقمص، وميزان الثواب والعقاب وما الى ذلك.

في 1919 سافر ميخائيل نعيمة الى فرنسا بعد ان سدت الحرب العالمية الاولى في وجهه باب الرجوع الى لبنان، وبعد ان انهى خدمته العسكرية في الجيش الأميركي، التحق بجامعة رين ودرس تاريخ فرنسا والفن والأدب الفرنسيين، ثم عاد الى الولايات المتحدة وعمل في محل تجاري، وفي 1920 أنشئت “الرابطة القلمية”، فانتخب مستشاراً لها، وعهد اليه وضع نظامها. وبعد موت جبران في العام 1931 قرر العودة الى لبنان، وفي ربيع السنة التالية وصل الى بيروت. واتخذ له “صومعة” في “الشخروب” بجانب بسكنتا، وراح يقضي معظم اوقاته في كهف سمّاه “الفلك”. منفرداً عن ضوضاء الناس، غارقاً في احضان الطبيعة، محاولاً اكتناه الحقائق الوجودية، والوصول عن طريق التأمل والتحليل، الى حالة من الكشف الاشراقي.

العودة إليه، تفتح أمامنا سبل تصحيح رؤيتنا إلى الذات والحياة والعالم، فضلاً عن الأدب.

أعماله

• سنتها الجديدة 1914

• الآباء والبنون 1917

• كان ما كان 1932

• المراحل، دروب 1934

• جبران خليل جبران 1936 (ترجمة)

• زاد المعاد 1945

• همس الجفون (عُرّبت 1945)

• البيادر 1946

• كرم على درب 1948

• صوت العالم 1949

• مذكرات الأرقش 1949

• مرداد 1952

• النور والديجور 1953

• في مهبّ الريح 1957

• أبو بطة 1958

• سبعون (ثلاثة أجزاء 1959 – 1960)

• أبعد من موسكو ومن واشنطن 1963

• اليوم الأخير 1965

• هوامش 1972

• في الغربال الجديد 1973

• مقالات متفرقة، يا بن آدم، نجوى الغروب 1974

• مختارات من ميخائيل نعيمة وأحاديث مع الصحافة 1974

• رسائل، من وحي المسيح 1977

• ومضات، شذور وأمثال، الجندي المجهول

• الغربال