فلكي جزائري يثير جدلاً جديداً.. الرسول محمد عاش بتقويم خاطئ! ـ

الفلكي الجزائري لوط بوناطير

الجزائر ـ “القدس العربي “:
17012019

فجر عالم الفلك الجزائري لوط بوناطيرو جدلا جديدا بإطلاق تصريحات أقل ما يمكن القول عنها إنها الأكثر غرابة مما تعود التصريح به لوسائل الإعلام، إذ أكد أن الأرض ثابتة، وأنها مركزية وليست الشمس، مشددا على أن الرسول محمد والصحابة عاشوا بتقويم خاطئ إلى غاية فترة خلافة عمر بن الخطاب.

وأضاف بوناطيرو لدى نزله ضيفا على منتدى صحيفة « الحوار » ( خاصة) أن الرسول عاش بتوقيت خاطئ، وأن المسلمين في عهده كانوا يصومون في الشهور الخطأ، وأن الرسول صحح الأمر ثلاثة أشهر قبل أن يتوفاه الله، عندما قال في خطبة الوداع :« وإن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض، وإن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً في كتاب الله يوم خلق الله السماوات والأرض”، موضحا أن الخليفة عمر ابن الخطاب جمع الصحابة لما تولى الخلافة، وقام بتصحيح السنة القمرية، بحذف الشهر النسيئ.

وأصبح بوناطريو ظاهرة في المشهد الجزائري فخرجاته المثيرة للجدل أصبحت تتكرر بشكل لافت للنظر، فبين فترة وأخرى يطل بوناطيرو على الجزائريين بتصريح مثير للجدل أو تنبؤ غريب، علما أن معظم تنبؤاته لم تتحقق، فقبل أشهر أثار زوبعة عندما قال إن مواقيت الصلاة و الامساك و تواريخ الاعياد الدينية غير صحيحة، وأن الرزنامة الرسمية لمواقيت الصلاة التي تعتمدها وزارة الشؤون الدينية خاطئة، قبل أن يؤكد أن الجزائريين يصومون 40 دقيقة إضافية بسبب تقديم اذان الفجر، وهو التصريح الذي رد عليه وزير الشؤون الدينية محمد عيسى متهما إياه بالبحث عن الشهرة على حساب الدين، مشددا على أنه لن يدخل في جدل مع شخص تعوّد التنبؤ بالزلازل وتفسير الظواهر الكونية بطريقة لم توافقه عليها مراكز البحث المتخصِّصة، مشددا على وزرارته ليست لها مصلحة في أن يصوم الجزائريون لوقت أطول.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*