صادفت أمس الذكرى السنوية الثانية لرحيل الفنان ملحم بركات (1942/2016). لتلك المناسبة قام محبو «الموسيقار» بنشر بعض الفيديوات القديمة له التي تضمّنت تصريحات حول آرائه بزملائه ووضع الساحة الفنية اليوم. كما خصّصت بعض الاذاعات المحلية يوماً لبثّ أعمال صاحب أغنية «شباك حبيبي». على الضفة نفسها، إنطلق هاشتاغ على تويتر تحت إسم #ذكرى_ملحم_بركات تحدث فيه كل معلّق عن أجمل مشاريع بركات من ناحية اللحن والغناء والأداء على المسرح. من جانبه، غرّد نيشان معرباً عن اشتياقه للراحل.

كذلك الحال بالنسبة إلى الشاعر نزار فرنسيس الذي تذكّر صديقه بطريقته الشعرية الخاصة، إضافة إلى تغريدات بعض الاعلاميين الذين دعوا لإحياء ذكرى نجم أغنية «ومشيت بطريقي» الذي ترك فراغاً على الساحة.

نيشان

@Neshan

أنا أشتاق الى جُنونِهِم
وخاصةً جنون ملحم بركات.
أنا أشتاق الى إشراقَتِهِم
وخاصةً إشراقة صباح.
أنا أشتاق الى هُدوئِهِم
وخاصةً هدوء وردة.
أنا أشتاق الى كِبَرِهِم
وخاصةً كِبَر وديع الصافي.
أنا أشتاق الى عَظَمَتِهم
وخاصةً عَظَمَة سعيد عقل.
أنا من ذوي الاشتياقات الخاصة.

يُذكر أن بركات ولد في كفرشيما، وظهرت موهبته الفنية في عمر صغير. إلتحق بمسرح الرحابنة حيث عرف نجاحاً لافتاً. لكن بعد أربعة أعوام، تركهما لكي يشقّ طريقه الفنيّة ويبني شخصيّته الموسيقيّة الطربية والتلحينيّة المتميّزة. أطلق عليه الصحافي الراحل جورج إبراهيم الخوري الذي كان يرأس مجلة «الشبكة»، لقب «الموسيقار» الذي رافقه طوال حياته. لحّن بركات عشرات الاغاني لزملائه، وحمل لواء الاغنية اللبنانية. كما هاجم زملاءه المقصّرين تجاه تلك الاعمال، مطالباً بطرح مشاريع

لبنانية.