ضربات تزلزل الأرض في سوريا… وخسائر إيران العسكرية فادحة!

الاثنين 30 نيسان 2018
الجمهورية نقلا عن سكاي نيوز

كشفت تقارير عن نتائج الضربة التي استهدفت قواعد عسكرية إيرانية في سوريا، ليل الأحد – الاثنين، مشيرةً إلى أنها أسفرت عن تدمير عدد ضخم من الصواريخ الإيرانية، وأحدثت هزة أرضية من شدة الانفجارات.

ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية عن من وصفته بمسؤول في تحالف إقليمي يضم إيران وسوريا و”حزب الله”، ان القصف على حماة، أدى إلى تدمير 200 صاروخ.

وكانت الضربات الصاروخية، التي استهدفت مخازن أسلحة وقواعد عسكرية للنظام والميليشيات الإيرانية في ريفي حماة وحلب، من الشدة، لدرجة أنها أحدثت زلزالاً في المنطقة المستهدفة.

وفي هذا السياق، اعلن مركز رصد الزلازل الأوروبي – المتوسطي ان الهجمات الصاروخية التي شنت على اثنتين من القواعد العسكرية السورية، سجلت زلزالاً بلغت قوته 2.6 درجة في منطقة حماة.

وكان التلفزيون السوري قد أكد تعرض “بعض المواقع العسكرية في ريف حماة وحلب” لقصف “بصواريخ معادية”، من دون أن يُحدّد هوية الجهة التي قصفت المقرات.

وكشف “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، أن الانفجارات العنيفة التي هزت مناطق في الريف الحموي ومحافظة حلب، “ناجمة عن استهداف صاروخي تعرض له مقر اللواء 47 في ريف حماة الجنوبي ومناطق ثانية بالقرب من بلدة سلحب”.

وبحسب صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، فإن الهجوم استهدف مخازن صواريخ أرض – أرض كانت إيران تسعى إلى نشرها في سوريا. وذكرت تقارير الأسبوع الماضي أن وكالات تجسس أميركية وإسرائيلية تُراقب تحركات الأسلحة الإيرانية في سوريا.

وذكرت مصادر محلية سورية، أن 18 عنصراً من الميليشيات الإيرانية قُتِلوا من جراء الانفجارات والحرائق الضخمة التي اندلعت في جبل البحوث 47 جنوبي مدينة حماة، فيما لم تتبنى أي جهة الهجوم، إلا أن تقارير أكدت وقوف إسرائيل وراء الهجوم.

وأوضحت المصادر، أن من بين الجرحى القيادي ومسؤول المركز الإيراني، حيان طلال محمد، نتيجة سقوط صواريخ عدة على المركز الإيراني الواقع بين مدينة سلحب وقرية نهر البارد في ريف حماة الغربي.

وتتمركز داخل مقر اللواء 47 في حماة، قوات النظام وعناصر إيرانية، وفق المرصد، الذي أضاف أن الصواريخ سقطت على مواقع لقوات النظام وحلفائها في منطقة مطار النيرب العسكري وبالقرب من مطار حلب الدولي.

وذكر المرصد أن القصف الصاروخي أسفر عن “اندلاع نيران من المناطق المستهدفة”، لافتاً إلى أنه “لم تعلم حتى اللحظة مصدر الصواريخ التي استهدفت المناطق المذكورة، ولا معلومات إلى الآن عن الخسائر البشرية”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*