الرئيسية / أخبار الاقتصاد / صندوق النقد توقّع … هذه نسبة النمو في لبنان لسنة 2017!

صندوق النقد توقّع … هذه نسبة النمو في لبنان لسنة 2017!

النهار
25042017

سيما من ناحية إزدهار الأسواق المالية والتعافي الدوري في الصناعات التحويلية والتجارة. وفي تفاصيل التقرير، رفع صندوق النقد الدولي من توقعاته لنمو الاقتصادات المتطورة في 2017 من 1.9% إلى 2% ولمنطقة الأورو من 1.6% إلى 1.7%، في حين ثبت توقعاته لنمو الاقتصادات الناشئة خلال العام نفسه عند 4.5%.، كما رفع صندوق النقد توقعاته لنمو اقتصاد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من 2.9% إلى 2.3%. وأشار الصندوق في تقرير بالتطورات الايجابية التي سجّلتها حركة الإنتاج الصناعي والتجارة حول العالم والتي تمر بمرحلة انتعاش قوية، توازياً مع زخم ملحوظ في نشاط الأسواق المالية العالمية. وحذر الصندوق من التداعيات سلبية للسياسات التجارية الحمائية التي تتبعها بعض الدول مثل الولايات المتحدة على حركة التجارة العالمية، ما يمكن ان يقوض تحسن نسب النمو الاقتصادي العالمي. هذا بالاضافة الى الغموض حيال السياسية الاقتصادية والنقدية الاميركية والتي يمكن ان تحد من التحسّن المستمر لمستويات ثقة المستهلكين الولايات المتحدة، أكبر اقتصاد في العالم. كما اشادت المؤسسة الدولية بأهمية المسار الايجابي الذي تسلكه حركة الصناعية والتجارية في أوروبا واليابان منذ النصف الثاني من العام 2016.

وتوقّع الصندوق أن تنكمش نسبة النمو الإقتصادي الحقيقي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان من 3.9% في 2016 إلى 2.6% في 2017 وصولا الى 3.4% في حلول 2018 وحتى 3.8% في 2022. ويستعد مدير إدارة منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي جهاد ازعور لإعلان تفاصيل التقرير السنوي للصندوق حول اقتصادات منطقة الشرق الأوسط في الثاني من أيار، من دبي. ويتناول التقرير بكثير من التفاصيل المخاطر والتحديات التي تواجه منطقة الشرق الأوسط ومعدلات النمو المرتقبة لسنة 2017 والأوضاع المالية والنقدية لدول المنطقة. ويقدم أزعور بعض الملامح الأساسية للتقرير ويعطي تحديثات عن معدلات النمو لـ2017 والتوقعات حول التغييرات والآفاق والتحديات، ويأخذ في الاعتبار أوضاع المنطقة، وينظر إلى الإطار الاقتصادي العام، وتطوّر النمو ومعدلات التضخم والوضع المالي والنقدي، ويركز على محاور مثل التحديات والفرص، وتأثير أسعار النفط والصراعات على اقتصادات المنطقة.
وعلى هامش إنعقاد إجتماع الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في العاصمة الاميركية واشنطن بين 21 و 23 نيسان، عقد أزعور مؤتمرا صحافيا تحدث فيه عن المسار الصحيح والايجابية التي يمر بها الاقتصاد العالمي ضمن بيئة عالمية أكثر إيجابية تدعم النمو ما يتيح متنفسا للمنطقة التي تضم الشرق الاوسط وشمال إفرقيا. وإستناداً الى توقعات النقد الدولي، من المتوقع ان يتسارع نعدل النمو غير النفطي لدى البلدان الصدرة للنفط من هذه المنطقة من 0.4% الى 2.6% في 2017 على ان تصل نسبة النمو الكلي للبلدان المستوردة للنفط في المنطقة الى ما يقارب 4% في السنة الجارية مقارنة بـ 3.7% في العام 2016. محلياً، توقع تقرير صندوق النقد الدولي الذي يحمل عنوان ” “النظرة المستقبليّة للإقتصاد العالمي” أن يحقّق الاقتصاد اللبناني نموّاً حقيقياً بنسبة 2% في 2017 و2.5% في 2018 و3% في 2022، وهي نسب شبيهة بالتوقعات السابقة التي أعلن عنها صندوق النقد في تشرين الاول 2016. كما توقعت المؤسسة المالية الدولية ان يستمرّ تراجع عجز الحساب الجاري في لبنان الى ما يقارب 15.5% في 2017 و نحو 14.9% في 2018 وصولاً الى نحو 12.4% بحلول 2022 مقارنة بـ16% في حلول نهاية 2016.

اضف رد