الرئيسية / بالإشارة الى... / صليب في ساحة ساسين ! ما الدّاعي؟!

صليب في ساحة ساسين ! ما الدّاعي؟!

!لا نريد أن تبدو الصورة بالمقلوب….. ولكن

نحن مواطنون علمانيون لا يزعجنا صليب في كنيسة ولا هلال على قبّة مسجد “فكل من هو على دينو الله يعينو”!  هكذا كانت أمي تقول والدين لله والوطن للجميع وهذا ما أملاه علينا وتبنّيناه الملك فيصل الأول عام 1919

وبين أمي والملك صحار وسواحل وجبال وما يجمع أمي بالملك عقل منير.

فقط عقل منير.

.أمي ليست ابنة شريف مكة وليست ولم تكن يوما طالبة في أوكسفرد ولم تكن ملكة  . أمي كانت تماما كفيصل الأول تبدّي العقل على ما عداه .

كانت أمي تسكن وكنا نسكن معها على بعد أمتار من هذا الصليب ولكن أمي لم تر يوما صليباً بهذه السذاجة وهذه الفجاجة  وهذه البشاعة مزروعا في ساحة عامة وعلى  قارعة طريق.

ليس مكان هذا الصليب في ساحة ساسين وليس مكانه  الى جانب نصب بشير الذي قاوم من أجل لبنان  ولا الى جانب علم التيار الوطني الحر الذي طرح نفسه يوما لبنانيا قبل أي شيء آخر.

مكان هذا  الرمز الذي نجل ونحترم ونقدّس على قببب الكنائس  أو في داخلها وفي باحات الأديرة وصوامعها وفي منازل الأتقياء أنقياء القلوب وفي غرفها أما في الساحات العامة فماذا يفعل  الرمز المقدس على قارعة ساحة؟

لو كان أهل الأشرفية كما كانوا لإنتزعوه وصرخوا في وجه الصبية الذين زرعوا تشويها لصليب على قارعة ساحة ساسين أن ” لبنان لبنان  الصلاة يدعى وانتم جعلتموه مغارة للّصوص”.

هنا لبنان – شربل نجار

اضف رد