” صفحة جديدة ” للأردن مع سوريا: فتح معابر وعودة النازحين


رضوان عقيل
النهار
15062018

 علمت “النهار” أن “قمة مكة” الأخيرة والتي عُقدت بدعوة من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز والتي تناولت سبل الدعم الاقتصادي للأردن بعد التحركات والتظاهرات الأخيرة في الشارع، لم تقتصر على هذا الملف فحسب للخروج من أزمته، بل شملت أيضاً تطورات الأوضاع الأمنية والسياسية في سوريا والتي تبقى محل متابعة من المملكة الهاشمية.

 وفي المعلومات أن الملك عبدالله الثاني فاتح زعماء السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت الذين شاركوا في القمة بأن بلاده تعمل على فتح “صفحة جديدة” مع دمشق، علماً أن العلاقات الديبلوماسية بين البلدين ليست مقطوعة وإن لم تبقَ على مستوى سفير.

 وفي التفاصيل أن العاهل الأردني سيعمل بعد عيد الفطر على تكليف وفد رفيع المستوى لزيارة سوريا والبحث في إعادة فتح المعابر المغلقة بين البلدين، إضافة إلى اتخاذ خطوات جديدة تقضي بالعمل على اعادة النازحين السوريين من عمان وأماكن أخرى في المملكة ليعودوا إلى دولتهم. وعندما فاتح الملك عبدالله القادة الخليجيين في هذه الخطوة تلقى منهم الدعم والتأييد المطلوبين، ولا سيما أن الأردن لم يعد يستطيع تحمل هذا العدد من وجود النازحين السوريين على أراضيه.

 وفي حال تطبيق هذا الطرح وتنفيذه، سيستفيد لبنان من هذا الإجراء الذي يقوي حججه أكثر والتي تدعو إلى فتح قنوات اتصالات رسمية مع سوريا بعد تأليف الحكومة المقبلة.

 في غضون ذلك أوضحت مصادر ديبلوماسية عربية لـ”النهار” أن الأردن عبر عن ارتياحه لسياسة خفض التصعيد في الجنوب على أن تشمل هذه الخطوة الأراضي السورية كافة. وأن قيادة المملكة لم تقصر في بذل كل ما يحمي حدودها ويعزز علاقاتها مع سوريا. وأن عمّان قدمت كل وسائل الدعم للنازحين السوريين على أراضيها منذ بداية شرارة الحرب في بلدهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*