الرئيسية / home slide / صدر حديثاً… “مسيرة ورِهان” لمنير أبو عسلي: درب مضيئة ورهان مضيّع

صدر حديثاً… “مسيرة ورِهان” لمنير أبو عسلي: درب مضيئة ورهان مضيّع

28-07-2021 | 11:15 المصدر: النهار

غلاف الكتاب.

 صدرت حديثًا #مذكرات “#مسيرة ورهان ” للدكتور #منير أبو عسلي عن “دار هاشيت أنطوان”، وهو كتاب يروي فيه المؤلف مسيرته في الحقل التربوي حيث “حمل التربية رهاناً للبناء بمعرفة وضمير ومنهج وتصميم وشفافية والتزام بأخلاقيات الواجب. وواجه بجرأة وعراك وصلابة قوى الأمر الواقع على شراسة تهديداتها، وبعض القوى الحاكمة على فيض خوفها على كرسيّ سعت إليه يوماً فردّها عنه مستأثرون إلى أن تمكّنوا من إصدار مرسوم إعفائه من مهامّه، ذلك المرسوم الكيدي المؤذي لا لأنّه أصاب قائداً تربوياً في كرامته وقيمة إنجازه بل لأنّه أوقف ثورة تربوية كانت لتضع الأسس لبناء لبنان الجديد. إعفاء البروفسور أبو عسلي كان مكلفاً على الصعيدين الوطني والشخصي… الوطن حتى الساعة لم يجد من يجزيه تربوياً ما يستحق، أمّا هو فقد أعاد بناء ذاته بعد أن ردّ إليه الاعتبار حكم قضائي نزيه”.

بهذه الكلمات، عبّر البروفسور ساسين عسّاف، العميد الأسبق لكلية الآداب والعلوم الإنسانية في الجامعة اللبنانية، عن مسيرة منير أبو عسلي ورهانه المضيّع.

وفي سياق سيرته المهنية الزاخرة بالمعرفة والانجازات العابرة للتخصصات، يذكر أن منير أبو عسلي (مواليد زحلة عام 1947) تخرّج طليعًا لدورته من قسم الكيمياء في كلية التربية- الجامعة اللبنانية، ثم حاز عام 1975 على دكتوراه دولة في الكيمياء من جامعة “كلود برنار” في ليون،حيث بدأ مسيرة التعليم العالي بتدريس مادة الكيمياء العضوية وإجراء الأبحاث العلمية. ومع إنشاء الفرع الثاني لكلية العلوم في الجامعة اللبنانية، عاد إلى لبنان ليتابع التدريس والأبحاث، ويتولّى إدارته. ثمّ عيّن عميدا مؤسّسا لكلية العلوم الطبية التي كانت تضمّ فروع الطب وطب الأسنان والصيدلة، ثم عيّن رئيسا للمركز التربوي للبحوث والإنماء، وقاد عملية الإصلاح التربوي بين عاميّ 1994- 1999.

بعد نيله ماستير في الأداء الإستراتيجي عام 2002 من المعهد العالي للأعمال في بيروت، قاد أبو عسلي مشروع إعادة هيكلة وزارة التربية والتعليم العالي في لبنان، ومشاريع تربوية في العراق كمستشار لدى اليونسكو، واليونيسف، والبنك الدولي؛ وفي دولة قطر كمستشار لوزير التعليم والتعليم العالي.

مثّل لبنان في مؤتمرات عربية ودولية، وله منشورات في العلوم الكيميائية والتربوية. وأسهم بتأسيس المكتب الإقليمي لـ “الوكالة الجامعية للفرنكوفونية” في بيروت.

تقديرا لإنجازاته، منحته الدولة الفرنسية وسام “السعف الأكاديمية” من رتبتي ضابط وكومندور، ووسام “جوقة الشرف” من رتبة فارس.