الرئيسية / home slide / صحيفة: تعاون وشيك بين إسرائيل والإمارات والبحرين ضد حزب الله… وتل أبيب وأبوظبي تعزازن التنسيق الأمني

صحيفة: تعاون وشيك بين إسرائيل والإمارات والبحرين ضد حزب الله… وتل أبيب وأبوظبي تعزازن التنسيق الأمني

الناصرة- “القدس العربي”:  التقى الفريق سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الإماراتي أمس، عن بعد، بوزير الأمن الإسرائيلي أمير أوحانا وبحثا “تعزيز أواصر التعاون بين البلدين ضمن جهود تفعيل الاتفاقية الإبراهيمية”، فيما كشفت صحيفة “إسرائيل اليوم” الإسرائيلية الخميس عن تعاون وشيك بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين، للعمل المشترك ضد منظمة “حزب الله” اللبنانية. وقالت الصحيفة إن إسرائيل ستتعاون مع الإمارات والبحرين، حتى تقوم دول العالم بتعريف حزب الله على أنه “منظمة إرهابية”، والعمل ضده.

ونقلت الصحيفة عن نائب مدير عام وزارة التعاون الاستراتيجي لدى وزارة الخارجية، يهوشع زرقا قوله “سيكون التعاون بين إسرائيل ودول الخليج ضد حزب الله، في عواصم العالم، والمؤسسات الدولية، وخلال السنوات الأخيرة، أعلنت 14 دولة عن حزب الله منظمة إرهابية.

وأضاف زرقا: “أن المساس بحزب الله يعني المساس بإيران، ولن نسمح للمنظمة بجمع الأموال من دول العالم”، مشيرا إلى أن إسرائيل ستركز نشاطاتها القادمة ضد حزب الله، في دول الاتحاد الأوروبي، وداخل الأمم المتحدة. وخلص زرقا إلى أن “الهدف هو أن تحدد الأمم المتحدة حزب الله كـ”منظمة إرهابية”.

ويشار إلى أن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله  كان حذر ليلة الأربعاء من أي هجوم أمريكي أو إسرائيلي في الأشهر المتبقية لولاية ترامب، وطالب حلفاءه في إيران وسوريا بأن يكونوا “بجهوزية عالية” خلال هذه الفترة. وخلال تطرقه إلى مفاوضات ترسيم الحدود بين لبنان واسرائيل أوضح أن الحديث يدور عن “مفاوضات تقنية فقط لا تستهدف إلى تطبيع العلاقات بين البلدين” وان الأنباء حول وجود أي تطبيع كاذبة.

وقال نصر الله “هناك من ذهبوا بعيدا حول مفاوضات بين حزب الله وإسرائيل، بين إيران وإسرائيل وحتى بين سوريا وإسرائيل. كل هذه أكاذيب وتهيؤات لا أساس لها من الصحة”. وأضاف أن: “موقفنا حول إسرائيل هو واضح جدا- وجودها غير شرعي. نحن لسنا جزءا من أي مفاوضات للسلام مع العدو. الاتصالات لترسيم حدود، إعادة اسرى وغيرها، هذا كله مقبول. لكن اتصالات للسلام؟ لا يوجد احتمال. تطرق نصرالله إلى التدريبات العسكرية التي اجراها الجيش الإسرائيلي شمال إسرائيل مؤخرا واعتبر أن “المناورات العسكرية الأخيرة تنقل اسرائيل من موقع الهجوم الى موقع الدفاع، وان هذا جاء بسبب حزب الله”.

مشددا على أن “عناصر حزب الله في جهوزية عالية ضد أي هجوم إسرائيلي. كما تطرق نصر الله إلى نتائج الانتخابات الأمريكية وإلى صفقة القرن، مباركا خسارة ترامب وقال إن ادارة ترامب كانت الاسوأ في الولايات المتحدة، أن لم تكن الاسوأ على الإطلاق” رغم انه لا يعول على إدارة بايدن لان السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط لن تتغير وبرأيه “ستبقى “موالية لإسرائيل.

وبسياق متصل اتفق كل من وزير الداخلية الإماراتي الشيخ سيف بن زايد ونظيره الإسرائيلي وزير الأمن الداخلي امير اوحانا على تشكيل فريق مشترك للعمل على تنفيذ البرامج والمشاريع الأمنية المشتركة تمهيدا لإطلاقها في المستقبل.

إسرائيل والإمارات تتفقان على تشكيل فريق مشترك لتنفيذ برامج ومشاريع أمنية مستقبلية

وشدد الإجتماع الذي جرى بين الجانبين الخميس عبر تقنية الفيديو على تعزيز أواصر التعاون بين الطرفين ضمن جهود تفعيل اتفاق السلام، وناقش الجانبان برامج ومشاريع مشتركة بين الوزارتين من ضمنها برامج ومشاريع تكنلوجيا متطورة، وبرامج تتعلق بـ”مكافحة الجرائم العابرة للحدود”.

وركز الوزيران في حديثهما على ضرورة دعم القطاع الاقتصادي والسياحي للدولتين من خلال تطوير خدمات مشتركة تستهدف أمن وسلامة مجتمعات الدولتين ووفقا للبيان الصادر كانت دعوة متبادلة بين الوزيران لزيارة كل منهما بلد الاخر. كما كان وزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكنازي قد أعلن أن نظيره البحريني عبد اللطيف الزياني سيجري أول زيارة “معلنة” إلى إسرائيل الأسبوع المقبل.

وحسب الإذاعة العبرية، فإن الزيارة ستجري على الأرجح الخميس المقبل، وستكون أول زيارة علنية إلى إسرائيل يقوم بها الدبلوماسي البحريني عبد اللطيف الزياني (66 عاما) الذي شغل في السابق منصب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي. وجاء إعلان أشكنازي عقب إقرار الكنيست الإسرائيلي  اتفاق التطبيع مع البحرين الذي اعتبره رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “رافعة كبيرة للاقتصاد.

وقال نتنياهو خلال ذلك: “صادقنا في الكنيست على اتفاقية السلام التاريخية بين إسرائيل والبحرين. اتفاقية السلام هذه رافعة هائلة لاقتصادنا وسيستفيد منها جميع المواطنين الإسرائيليين. شاهدوا ما يحدث الآن بفضل اتفاقيات السلام التي أبرمناها: تواصل السفن القادمة من الإمارات تفريغ حمولتها في ميناء حيفا.

إسرائيل وقبرص

وبسياق متصل قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الخميس إنه من المقرر أن يصل وزير الأمن في حكومة الاحتلال بيني غانتس قبرص اليوم ويلتقي خلالها نظيريه القبرصي شارالامبوس بيترديس، واليوناني نيكولاس باناغيوتوبولوس.

وأفاد مكتب غانتس أنه سيبحث مع بيترديس وباناغيوتوبولوس “تعميق التعاون بين الدول الثلاثة على الصعيد الأمني والتحديات الإقليمية، إلى جانب زيادة المشتريات الدفاعية من الصناعات الإسرائيلية. ومؤخرا شهدت علاقات إسرائيل بكل من اليونان وقبرص تطورا ملحوظا، في ظل ما تعتبره الدول الثلاث تحديات مشتركة في المنطقة.

ويشار أنه في 27 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي زار وزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكنازي أثينا، والتقى نظيريه اليوناني نيكوس هيرستودوليديس، والقبرصي نيكوس دندياس. وقال أشكنازي في تغريدة عقب اللقاء: “أحرزنا تقدما في عدد من القضايا المهمة وتحدثنا عن تشكيل تحالف إقليمي.