الرئيسية / home slide / صحيفة ألمانية تكشف تورط أمير سعودي في التجسس على مذيعة قناة الجزيرة غادة عويس

صحيفة ألمانية تكشف تورط أمير سعودي في التجسس على مذيعة قناة الجزيرة غادة عويس

من صفحة الصحافية غادة عويس

“القدس العربي”: نشر موقع “دويتشه فيله” الألماني، اليوم السبت، تحقيقا أجرته صحيفة ألمانية يكشف تفاصيل جديدة في قضية التجسس على مذيعة قناة الجزيرة غادة عويس باستخدام البرنامج الإسرائيلي “بيغاسوس”.

ونقل الموقع عن صحيفة “دي تسايت” الألمانية أن أميرا سعوديا متورط في القضية.

وأوضح أنه وفقا لتقرير الصحيفة، الذي نشر في 26 كانون الثاني/ يناير 2022، فقد تم استهداف هاتف عويس، في 15 أبريل/ نيسان 2020، من خلال رسالة أرسلها مجهول في المغرب على واتساب، ما أدى إلى تعطل نظام الهاتف، ليتبين لاحقاً أن السبب هو بالفعل برنامج تجسس.

وأشارت “دي تسايت” إلى أن المخترقين تمكنوا من سرقة ما لا يقل عن 43.32 ميغا بايت من البيانات الشخصية على الهاتف، ليتم بعد ذلك نشر صور شخصية خاصة لعويس على الإنترنت، لتصبح ضحية تشهير.

وأكدت الصحيفة، كما نقل “دويتشه فيله”، أنها تمكنت من الاستماع إلى تسجيلات لمحادثات داخلية للمشاركين في قضية التجسس على عويس، بالإضافة إلى صور وتحويلات مالية وتذاكر طيران تشير إلى تورط أمير سعودي في القضية. وقال الصحيفة إنه تم وضع خطة استهداف هاتف عويس ونشر صورها خلال عشاء في “Billionaire Club” بفندق تاج دبي الفاخر، في أواخر نيسان/ أبريل 2019.

وأوضحت أن الخطة كانت تتضمن نشر صور عويس من خلال شبكة من مؤيدي السعودية في جميع أنحاء العالم، مشيرة إلى أنها حصلت هذه المعلومات من خلال محادثة هاتفية بين امرأتين أمريكيتين شاركتا في العملية.

وبحسب الصحيفة، فإن إحدى هاتين الأمريكيتين قالت إن اثنين من موظفي شركة أمن سيبراني مقرها في الإمارات، كانا حاضرين تلك الليلة، بالإضافة إلى شخص مقرب من سعود القحطاني، المستشار السابق في الديوان الملكي السعودي، فضلاً عن الأمير سطام بن خالد آل سعود، كما نقل موقع “دويتشه فيله”.

وذكرت الصحيفة أن أمريكية شاركت في العملية تدعى شارون كولينز أفادت بأن الأمير سطام بن خالد هو الذي دفع الأموال للذين اخترقوا هاتف عويس. وأشارت إلى أن كولينز، التي تعيش في فلوريدا وتعمل محللة في شركة عقارات، تؤيد ترامب والسعودية وسبق لها أن زارت السعودية والتقت القحطاني.

وأضافت أن ما لم تكن تتوقعه كولينز هو أن تلجأ عويس للقضاء الأمريكي، فقد استعانت بمكتب للمحاماة في ميامي لتقديم دعوى ضد المشاركين في عملية التجسس.

وكشفت الصحيفة أن كولينز تحدثت هاتفياً مع الأمير سطام قبل عدة أسابيع لتكشف انزعاجها من الدعوى التي رفعتها عويس ضدها، مبدية خشيتها من سحب السلطات حق حضانة طفلها إذا تمت إدانتها، لكن الأمير حاول تهدئتها بالقول: “ليس لديهم أي دليل على اختراق هاتفها (عويس) أو أي شيء من هذا الهراء! ليس لديهم أي شيء!”، وفقا لما نقله موقع “دويتشه فيله” عن الصحيفة الألمانية.