صباح الخميس: عون لا يمانع بزيارة أي مسؤول لدمشق والدستوري يقبل طعنين… الوطن المعلّق

  • 21 شباط 2019 | 08:17
  • النهار

صباح الخير، إليكم أبرز مستجدات الخميس 21 شباط 2019:

الصين

مانشيت “النهار” اليوم جاء بعنوان: الحكومة إلى الاختبار والدستوري يقبل طعنين؟ يتوزع الحدث الداخلي اليوم بين تطورين بارزين هما انعقاد الجلسة الاولى لمجلس الوزراء بعد نيل الحكومة الثقة بما يعتبر الاقلاع الرسمي للحكومة، وصدور نتائج الطعون المقدمة الى المجلس الدستوري في الانتخابات النيابية. ومع ان التطورين يتزامنان مصادفة، فانهما يسبغان عامل حيوية على المشهد السياسي، خصوصاً ان الانظار ستتجه الى جلسة مجلس الوزراء باعتبارها الاختبار الاول لواقع سياسي معقد استولد الحكومة وسيضعها باستمرار أمام تحديات ضخمة غير مسبوقة ولا سيما لجهة التصرف كفريق عمل متماسك ومنسجم أقله على الصعيد الاقتصادي والمالي الذي يعد المنفذ لنجاح الحكومة او المقتل الذي يتربص بها اذا برزت عوامل الانقسام والتباين من المرحلة الاولى لاقلاعتها.

مالكون قدامى

فرنجيه في لقاء مع “النهار”: لا أنا ولا باسيل نملك وعداً من “حزب الله” للرئاسة لو تصرف العهد جيداً لكان يمكن أن يكون أفضل والمرحلة المقبلة لمصلحة المعتدلين

…يعتبر فرنجيه ان “الوقت مبكر على فتح موضوع الانتخابات الرئاسية” لكن ما تم تأكيده وفق قناعته “ان من لا يقف معه الحزب لا حظ له فيما ترتفع حظوظ اي مرشح لو اعلن الحزب وقوفه معه” معربا عن اعتقاده ان الفرصة لاي رئيس محتمل “تكمن في الظروف التي ستكون قائمة لكن موقع رئيس الجمهورية معقود لفريق 8 آذار في الوضع الراهن”.

سليمان فرنجيّة

وكتب غسافن حجار: الزواج المدني… والوطن المعلّق لا يمكن ربط الزواج المدني بالزنى، وبأشكال أخرى للانحلال رنجي. فالانحلال في المجتمعات ذات النزعة الدينيّة موجود بكثرة، لكنّه مخفي عن الأنظار طبقاً للقول “وإذا ابتليتم بالمعاصي فاستتروا”.

وكتب راجح خوري: العماد عون إلى الرياض؟ يتحدث تقرير ديبلوماسي أوروبي عن مروحة واسعة من الاتصالات والمشاورات الدولية والعربية، التي سبقت عقد “مؤتمر سيدر” في السادس من نيسان من العام الماضي في باريس، والذي يفترض بعد تأليف الحكومة الجديدة وبدء العمل الفعلي، ان يشكل رافعة في الحد الأدنى للوضع الإقتصادي المأزوم في لبنان!

وكتب روزانا بو منصف: التضامن و”البيان” في مهب النازحين مع أن الولايات المتحدة تخلّت منذ زمن عن المطالبة برحيل بشار الاسد، فإن الكلام المتجدد في هذا الاطار وفق ما اعلن المبعوث الخاص لوزير الخارجية الاميركي لشؤون سوريا جيمس جيفري في مؤتمر الامن في ميونيخ الاحد الماضي، إنما يشكل ذريعة إضافية تستخدم أكثر فأكثر من اجل تبرير السعي الى الانفتاح على النظام، على خلفية ان الموقف الاميركي في شكل خاص هو شرعنة لبقاء الاسد.

كما كتب اميل خوري: الوقت يعمل لمصلحة التوطين يخطئ من يعتقد أن لبنان يستطيع وحده تأمين عودة كل النازحين السوريين إلى بلادهم، ويخطئ أيضاً من يعتقد أن زيارات مسؤولين لبنانيين لسوريا تحقّق ذلك سوى أنّها تثير الخلافات. فروسيا وهي الدولة العظمى والمؤثّرة في سوريا لم تستطع حتّى الآن تنفيذ خطّة تأمين عودة النازحين السوريين إلى بلادهم، لأن هذه الخطّة دخلت دائرة التجاذبات السياسيّة والمصلحيّة وبات تنفيذها في حاجة إلى توافق الدول المعنيّة.

وكتب علي حماده: في بدايات الحكومة لا يزال مبكرا الحكم على أداء الحكومة الجديدة، أقله في التحديات المعيشية والحياتية، وإن تكن البدايات في ما يتعلق بمسألة النأي بالنفس غير مشجعة، فالمواقف التي أطلقها وزير الدفاع في مؤتمر الامن في ميونيخ أتت لتزيد اقتناع الكثيرين بأن موازين القوى في لبنان قد مالت الى حدّ كبير لمصلحة الفريق الذي يقوده “حزب الله”، بوصفه الذراع المحلية للمحور الاقليمي الذي تقوده إيران.

وكتب موناليزا فريحة: نتنياهو اضطرّ إلى إلغاء زيارته لموسكو وخصومه يرصّون صفوفهم ضدّه أرجأ رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو زيارة لموسكو كانت مقررة اليوم لاجراء محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بعد التوتر الذي ساد العلاقات بين موسكو وتل أبيب على خلفية اسقاط طائرة “ايليوشين” روسية بنيران سلاح الجو السوري، خلال غارة اسرائيلية على قواعد إيرانية قبالة محافظة اللاذقية قبل خمسة أشهر تقريباً.

وعن زيارة الغريب الى دمشق، كتب رضوان عقيل: عون: مصلحتي لبنان ولا أمانع زيارة أي مسؤول لدمشق على أهمية البنود المطروحة في الجلسة الاولى للحكومة اليوم، سيحضر بالطبع موضوع زيارة وزير شؤون النازحين صالح الغريب الى دمشق ليتصدى لها المعارضون من اول الطريق لكنهم سيتلقون الأجوبة المناسبة من الرئيس ميشال عون والافرقاء الذين يؤيدون ويستعجلون فتح هذا الملف مع سوريا من أوسع الابواب، وان لا مفر في نهاية المطاف ووفق اي صيغة ستوضع من عدم الحديث والتنسيق مع النظام في رسم خريطة طريق عودة نازحيه الى بلادهم، سواء جاءت عبر المبادرة الروسية او اي خطوة تقودها الامم المتحدة في هذا الخصوص.

وتتجه الانظار اليوم الى المجلس الدستوري حيث سيصدر قراراته بالطعون النيابية اليوم، فكتبت كلوديت سركيس: هل يُبطل الدستوري النيابة عن بعض المقاعد؟

وعن أزمة الكهرباء، كتبت سلوى بعلبكي: المؤسسات الدولية متحمّسة لتمويل النهوض بالكهرباء: 20 مليون دولار لـ”BUS” من البنك الأوروبي يبدو أن الحكومة الجديدة عازمة على اصلاح قطاع الكهرباء، لكن من الواضح انها عاجزة ذاتياً عن تمويل البنى والمشاريع الضرورية للسير بخطة النهوض بالقطاع، كما انها تفتقر الى الموارد البشرية المؤهَّلة لإدارة تنفيذ المشاريع الضرورية له وتشغيلها واستثمارها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*