الرئيسية / أضواء على / سيرة حسان دياب… وهل يكون سليم الحص آخر؟

سيرة حسان دياب… وهل يكون سليم الحص آخر؟

  • المصدر: “النهار”
  • 19 كانون الأول 2019 | 14:23
    النهار

دياب.

ما إن خرج اسم المرشح لترؤس الحكومة حسان دياب الى العلن، حتى بدأ البحث في ملفات هذه الشخصية وسيرتها. الرجل كان مقلاً بالكلام بشكل عام خلال توليه وزارة التربية في العام 2011. المعروف عنه قليل بالنسبة للرأي العام، وبالتالي تمثل السيرة الذاتية مادة للرضا الأكاديمي عن الشخصية.

غير أن الناشطين على مواقع التواصل وجدوا أنفسهم معنيين منذ منتصف ليل أمس بنبش الملفات، ومنهم من فتح ملف “طبع الوزير السابق كتاباً عن انجازاته بسعر 70 مليون مليرة”، ومنهم من شارك شهادة “أحد الأشخاص الذي زعم طلب دياب منه وساطة لتوظيف ابنه”. وانبرى آخرون الى مشاركة تقرير تلفزيوني قديم عن تسمية وزير التربية السابق مدرسة باسم والدته. وبالطبع لم يتسَن للمرشح الرد على تلك المزاعم بعد.

الأبرز كان تشبيه كثيرين للرجل بشخصية رئيس الوزراء السابق سليم الحص لجهة السيرة الاكاديمية المنطلق من الجامعة الاميركية، ولجهة تسميته من تكتل 8 آذار السياسي بشكل رئيسي وافتقاده تصويت الأكثرية السنية النيابية. وبالتالي، فانه، وفي حال كلّف سيواجه معارضة متوقعة من المعسكر الآخر. ورغم أن تلفزيون “المستقبل” غير موجود اليوم لشنّ حملات المعارضة كما فعل إبان حكومة الحص ومعارضة الرئيس الشهيد رفيق الحريري لها، فان الوسائل الاعلامية الهجومية لن تنعدم بالنسبة لمن سيرى في حكومة دياب “حكومة مغطاة من لون سياسي واحد”. إنه جو مواقع التواصل وتحليلات المراقبين منذ الصباح. لكن دعونا ننتظر ختام الاستشارات واحتمال التكليف ورد فعل دياب الذي لاشك انه في جو عدد الأصوات التي سينالها مسبقاً.

اذ كان قبيل منتصف الليل بقليل خرج دخان أبيض من قصر بعبدا ليعلن الاتفاق ما بين “تكتل لبنان القوي” و”حزب الله” و”أمل” على دياب رئيسا مكلفا لتأليف الحكومة الجديدة بعد اعلان الرئيس سعد الحريري عزوفه عن المهمة في ظل حصار عليه ورفض لشرطه الأساس بحكومة تكنوقراط تكون مؤهلة للقيام بعملية انقاذ وترضي الشارع المنتفض. وفيما سربت مصادر أن الاتفاق على دياب شكّل طبق غداء الرئيسين نبيه بري وسعد الحريري الأحد، علمت “النهار” ان الاسم خرج من قصر بعبدا، وهو أحد الأسماء التي كانت رفعت الى الرئيس ميشال عون أثناء لقائه رئيسي الجامعتين الأميركية واليسوعية فضلو خوري والأب سليم دكاش من ضمن لائحة مقترحة لرئيس ووزراء من أصحاب الكفايات ضمت 48 اسماً. وفي المعلومات المقدمة عن دياب أنه يشبه الرئيس سليم الحص في مسيرته، أستاذ في الاميركية وله تقديره من الادارة الأميركية من دون ان يكون مستتبعاً او ملحقًا بسياسات معينة. ويمكن أن يعطي ارتياحًا لدى المجتمع الدولي واطمئناناً للشارع المطالب بوجوه من خارج الطبقة السياسية المستهلكة.

سيرة

ولد دياب في بيروت عام 1959. وفي سيرته، يشغل دياب نائب الرئيس للبرامج الخارجية الإقليمية في الجامعة الأميركية في بيروت وأستاذ مادة هندسة الكمبيوتر في كلية مارون سمعان للهندسة والعمارة في الجامعة. في رصيده أكثر من 150 منشوراً في مجلات متخصصة ومؤتمرات دولية، وأشرف على أكثر من 80 مشروعاً بحثياً.

وهو مهندس مجاز ومسجّل في مجلس الهندسة في المملكة المتحدة، ومهندس مهني مجاز ومعتمد في السجل الوطني للمهندسين المهنيين في أستراليا.

وانتدبته الجامعة الأميركية في بيروت لتولّي منصب الرئيس المؤسس وعميد كلية الهندسة في جامعة ظفار في سلطنة عمان. وعُيّن اعتباراً من تشرين الأول 2006 نائب الرئيس للبرامج الخارجية الإقليمية في الجامعة الأميركية في بيروت.

وتسلّم في 13 حزيران 2011 حقيبة وزارة التربية والتعليم العالي في الحكومة اللبنانية.

متزوج من نوار رضوان المولوي وله ثلاثة أولاد، بنت وولدان.

اضف رد