هذا ما سيحصل، يا أسياد العارفين!

شربل نجّار
هنا لبنان
14012020


الثورة في مخاضها الثاني.

بدأ الطلق في 17 تشرين 2019 وها هو مستمر.
الطلق الثاني  جاء يوم  الثلاثاء في 14 كانون الثاني

المشهد إن كان ذاته أو كان شبيهَا بما جرى عام 2019 فلن يأتينا الطلق بولادة جديدة.

طلق 2020 وجب أن يكون مختلفًا،  وجب أن يكون مخِلخِلًا لما هو قائم .

الثورة بلا قيادة وبلا رؤية ولا رؤيا هي لا شيء أو هي إنتفاضة منتفضين  أو غضب مراهقين مع إحترامي للمراهقين المنخرطين في الثورة والذين يعرفون ماذا يريدون  .


الثورة بالتالي بحاجة الى جميع أولادها وساحاتها وشهدائها والمتعاطفين معها.

الثورة لها ساحاتها ولها أولادها ومنها تختار .

فما يضيرنا إن إختارت الساحة كل ساحة من النهر الكبير الى الناقورة ومن بيروت الى أقاصي الهرمل مرورا ببعلبك والقاع وبريتال وعرسال ومزرعة يشوع وزحلة ودوار جب جنّين فما يضيرنا إن إختارت كل ساحة 10 مندوبين عنها فشكلنا مجلس نواب بأقل من مئة نائب أو أكثر بقليل.

وما يضيرنا إن إجتمع هؤلاء القوم أو مجلس النواب هذا في مكان ما من هذه لجمهورية الحزينة لتنبثق عنه حكومة ثورية تقول “الأمر لي”.

حكومة تدعو الإعلام  والأمن والجيش والمصرف المركزي والإقتصاد…. للعمل تحت إمرتها والبدء بتنفيذ توجيهاتها.

حكومة تهدّئ من روع الناس وتطلب فترة سماح وتعمل على جبهات عدّة.

جبهة طمأنة الداخل وجبهة انتزاع ثقة للخارج الخارج بطرد حرّاس الهيكل القديم من “مَلكِه الى جَحّاجِه” وتعيد التذكير بالعمل والإنجاز أن الأمر لها.

أيتها الحكومة العتيدة! إعملي بشجاعة الإختصاصيين والأذكياء .

دعينا نلغي من قاموس العمل العام أسماء من أساؤوا للناس وأضرّوا .

كمثل من يجثم على الصدور منذ ثلاثين عامًا على رأس مجلس نيابي هزيل،
أو كمثل من عهّر الدستور واستجدى رئاسة جمهورية بلا صلاحيات تذكر وجرّنا الى المجهول الذي نحن فيه. أو كمثل لصوص الأحزاب والأحزاب العميلة الذين عملوا للإنهيار قصدًا عبر تسويات قادتها وذلك الولد المنفوخ إعتدادًا، الفارغ من نكهات القيادة.

على الثوّار أن يبادروا وإلا الآتي أعظم وفي أي حال لصوص الهيكل الى خارج الهيكل لا محال.

 أعدّوا حكومة من 10 أشخاص وإنطلقوا فتصميم النّاس  ولي التوفيق.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*