الرئيسية / أضواء على / رفاق التيار ينتقمون من بعضهم: نتائج استفتاء “سري”

رفاق التيار ينتقمون من بعضهم: نتائج استفتاء “سري”

المدن – لبنان|الإثنين02/04/2018

Almodon.com


عملية تصويت الكتروني قد لا تعكس نبض الأرض بشكل دقيق (المدن)

اجتاح استفتاء أجرته صفحة “لبنان بالأرقام”، موقع الفايسبوك في اليوميين الماضيين. ويقوم هذا الاستفتاء الذي تنتهي مدته في الأيام المقبلة بتخيير الناشطين على الموقع بين خيارَيين في كل دائرة انتخابية.

في المتن، أقتُرح احتمالان عمن سيتزعم المتن: إبراهيم كنعان أو سامي الجميل؟ حتى الآن صوّت نحو 11 ألف شخص، حاز الجميل على 49,9% من الأصوات، بينما حاز كنعان على 50,1%. أمّا في جبيل، فكان السؤال: لمن ستعطي جبيل وكالتها لسيمون أبي رميا أو لزياد الحواط؟ تفوّق حواط بنيله 55% من الأصوات، بينما نال أبي رميا 45% من الأصوات. وفي كسروان، سُئل الناشطون: من سيتزعم كسروان؟ شامل روكز أو فريد هيكل الخازن. نال روكز 56% من الأصوات، بينما حاز الخازن على 44%. لكن الفرق الضئيل بينهما لم ينسحب على المنافسة بين نعمة إفرام ومنصور البون في الدائرة نفسها. إذ جواباً عن سؤال من سيكون حظّه أوفر على لائحة التيار الوطني الحر، نال إفرام 81% من الأصوات و19% للبون.

ومن جبل لبنان إلى الشمال، سؤال طرح نفسه: لمن ستمنح زغرتا ثقتها؟ ميشال معوض الذي حاز على 60% من الأصوات أو طوني فرنجية الذّي نال 40% بعد يومٍ من إطلاق الاستفتاء. وعن المقعد الأرثوذكسي في عكار، نال جان موسى عن تيار المستقبل 56% من الأصوات التفضيلية، وإميل عبود 44% عن الحزب القومي. وفي بيروت الأولى، حيث للمجتمع المدني فرصة جدّية لاختراق مقاعد السلطة، كان السؤال: لمن ستصبّ أكثرية الأصوات التفضيلية؟ حاز زياد عبس على 45% من الأصوات، فيما نال يوركي تيروز 55%. أمّا في جزين، فحاز زياد أسود على 69%، بينما نال إبراهيم عازار 31% جواباً عن سؤال لمن ستعطي جزّين ثقتها؟

نتائج التصويت ترتبط بعوامل عدة: درجة استخدام الناخبين الفايسبوك، إمكانية تصويت الناشطين في كل الدوائر وليس في دوائرهم الانتخابية فحسب، درجة تجييش المرشحين للمشاركة بالتصويت، حيث بلغت في المتن درجة كبيرة وبقيت خجولة في بيروت. لكن لم تكن نتائج التصويت هي اللافتة، بل مشاركة سياسيين ووجوه إعلامية في التصويت.

لم يخترّ الإعلامي هشام حداد رفيقه السابق في التيار إبراهيم كنعان، بلّ صوّت لسامي الجميل في المتن ولزياد عبس في بيروت الأولى. وفي السياق عينه، صوّتت الممثلة باتريسيا داغر التي لطالما عُرفت بـmiss orange، لكل من سامي الجميل وطوني فرنجية، لا لمرشحي التيار. وصوّت المرشح المحتمل سابقاً ومدير المنشآت الرياضية في التيار الوطني الحرّ أكرم الحلبي لسامي الجميل على حساب كنعان. فيما صوت المرشحان المحتملان سابقاً جاد صوايا وإبراهيم الملاح لكنعان.

أمّا كنعان الذّي صوت بدوره لطوني فرنجية لا لمرشح التكتل ميشال معوض، صوّت أيضاً لزياد حواط، لا لزميله سيمون أبي رميا. فهل فعلاّ صوّت كنعان عكس التكتل، أم أن ذلك تمّ عن غير قصد، فمجرد نقر صورة أحد المرشحين يحتسب التصويت؟ أبي رميا الذّي صوّت لكنعان في المتن، ولميشال معوض في زغرتا، ولزياد أسود في جزين، ولشامل روكز في كسروان، اختار التصويت لرفيقه المفصول من التيار زياد عبس على حساب يوركي تيروز، في بيروت. واعتبر أبي رميا وزميله النائب آلان عون في تصويتهما أن فرص فوز منصور البون أكبر من فرص فوز نعمة إفرام على لائحة التيار.

وبرز تصويت السفير اللبناني لدى الولايات المتحدة الأميركية غبريال عيسى لمعظم مرشحي التيار الوطني الحر.

هي عملية تصويت الكتروني قد لا تعكس نبض الأرض بشكل دقيق، لكنها كشفت عن تصويت بعض الشخصيات المعروفة للمرشحين. تصويت قد لا يعرف من يُدلي به، أنه سيتمّ علناً.

اضف رد