الرئيسية / home slide / رحيل الروائي الأردني إلياس فركوح

رحيل الروائي الأردني إلياس فركوح

القدس العربي
16072020

لندن-«القدس العربي»: توفي اليوم الأربعاء، الروائي والناشر الأردني إلياس فركوح عن عمر ناهز 72 عاما، وقد صدرت له كتب كثيرة بما فيها الروايات والقصص القصيرة منها: قامات الزبد، من يحرث البحر، طيور عمان تحلق منخفضة، ميراث الأخير، أعمدة الغبار أرض اليمبوس.
وللراحل مؤلفات تتصل بالمعرفة والترجمة والحوارات، منها: الكتابة عند التخوم، الكاتب علامة سؤال، بيان الوعي المستريب.
ونعى وزير الثقافة الأردني باسم الطويسي الروائي فركوح المولود في عمان عام 1948، واستذكر سيرته وحضوره في المشهد الثقافي الأردني والعربي، ودوره في إغناء المكتبة العربية ودوره الريادي في حمل مسؤولية النشر. واعتبر الطويسي رحيل فركوح خسارة لقامة كبيرة للحركة الثقافية وصناعة النشر وحقل الترجمة التي قدم فيها العديد من العناوين المهمة للقارئ العربي.
كذلك رثاه عدد من الروائيين العرب على صفحات التواصل الاجتماعي. فقد كتب الناقد اللبناني شربل داغر: لأول مرة، في صداقتنا الممتدة منذ ما يقرب من أربعين عاما، تخلّفتَ، أيها النفيس، الياس، عن موعد معي، وعما التزمتَ به: لم ترسلْ غلاف كتابنا الجديد، المعد للإصدار عن دارك النشرية: أزمنة، في عَمان. ما جمعَنا في العمر، في الكتاب، في المحبة، لا يغيب، بل يورق في العيون، وإن بالدمع في غيابك الفاجع.
وقد كتب الشاعر الفلسطيني موسى حوامدة تغريدة جاء فيها: الياس فركوح ..قديس اللغة العربية صائغ الحروف الماهر الذي لم ينحرف ولم ينجرف ولم يخن.. ظل شامخا ذا كبرياء عال . لم يفسد ولم يغير بوصلته ..الرفيع الخلق والمسيح النقي ..غيابك مؤلم لكن تاريخك مشرف وإبداعك لا يضاهى وسماحتك لا حدود لها.
أما الشاعر السوري عصام السعدي فكتب: يا لهشاشة الحياة. إلياس فركوح، الذي لم يكن ينقصه شيء من أسباب الحياة ليمكث في دنيانا طويلا. ها هو يمضي إلى مثواه الأخير، تاركا فينا غصة الخسران. وداعا يا أبا غيث الجميل..