بعد إعلان نتائج الانتخابات النيابية في أيار (مايو) الماضي، وفشل جيسيكا عازار بالدخول إلى البرلمان بعدما ترشّحت عن مقعد الروم الأورثوذكس في المتن الشمالي، غابت مقدّمة نشرات أخبار قناة إم تي في عن الشاشة كلياً. غياب المذيعة طرح العديد من الأسئلة حول خلافاتها مع القائمين على شاشة المرّ، وعمّا إذا كانت فترة الاعتكاف ستطول، أم أنّها ستّتجه للتعاقد مع قناة أخرى. هذا الأمر، واجهته عازار بتكتّم ملحوظ، مع تأكيدها دائماً أنّ «علاقتها مع آل المرّ جيدة، ولا خلاف بينهما».

مرّت الأشهر ولم تعد جيسيكا إلى الشاشة بعد، ولا تزال حالياً في إجازة طويلة. في هذا الإطار، تكشف مصادر لـ«الأخبار» أنّ الشابة اللبنانية طلبت من القائمين على إم تي في  تولّي مهام برنامج إجتماعي ــ سياسي، وترك نشرات الأخبار، على اعتبار أنّها «تريد التقدّم في مسيرتها الإعلامية». هذا الطلب يد الدراسة، مع أنّ المحطة المحلية تعاني من زحمة في مشاريعها التلفزيونية، وتحضّر لسلسلة أعمال جديدة، منها برنامج إجتماعي ــ توثيقي يقدّمه قريباً وليد عبود، وآخر سياسي لمارسيل غانم يتوقّع إنطلاقه في أواخر آب (أغسطس) المقبل.
لكن جيسيكا ليست مقدّمة نشرات الأخبار الوحيدة التي تغيب عن الشاشة في هذه الفترة. فقد قرّرت داليا أحمد أخذ إستراحة من عملها في «الجديد»، والتفرّغ لعائلتها بعد زواجها قبل سنوات من مصطفى القوّاص وإنجابها إبنها الثاني قبل أشهر.
في هذا السياق، عرضت أحمد على القائمين على المحطة التي يديرها تحسين خياط تقديم استقالتها، لكن هذه الاقتراح قوبل بالرفض، وطُلب من أحمد أخذ إجازة مفتوحة، على أن تكون عودتها في أواخر العام الحالي.