الرئيسية / home slide / خامس أيام العدوان: 123 شهيدا بينهم 31 طفلا… و70% من الإسرائيليين ينامون في الملاجئ

خامس أيام العدوان: 123 شهيدا بينهم 31 طفلا… و70% من الإسرائيليين ينامون في الملاجئ

أشرف الهور
القدس العربي
15052021

غزة ـ «القدس العربي»: في اليوم الخامس على العدوان الإسرائيلي تزايدت الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة، وجلبت المزيد من أعمال القتل والدمار، واستهدفت أنفاق حركة حماس، كما يزعم إعلام الاحتلال.
وبلغ عدد الطائرات الإسرائيلية المشاركة في العدوان على غزة في غضون أقل من ساعة أمس 160 طائرة، قصفت بنحو 500 صاروخ وقذيفة 150 هدفا.
وبلغ عدد الشهداء نحو 123 شهيدا، بينهم 31 طفلًا و20 سيدة، بينما تجاوز عدد المصابين 900 بجروح مختلفة. وبسبب صمود المقاومة وردها الصاع صاعين حسب الإمكانيات، تقول تقارير عبرية إن 70% من سكان إسرائيل أصبحوا ينامون في الملاجئ. إذ طلب من سكان مناطق غلاف غزة وحتى مناطق تل أبيب والوسط، البقاء قرب المناطق الآمنة والملاجئ، بعد أن عطلت الحياة في معظم أنحاء إسرائيل.
وتوعد رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، قيادة حركة “حماس” بالمزيد من الضربات القاسية لقطاع غزة. وهدد باستهداف المزيد من القيادات العسكرية للقسام، فيما أثنى على الموقف الأمريكي الداعم للعمليات العسكرية الإسرائيلية بذريعة حقها في “الدفاع عن نفسها”، وهو الموقف الذي اتبعه بعض الدول الأوروبية.
وأتت تصريحات نتنياهو خلال جلسة تقييم للأوضاع على جبهة غزة، التي عقدها أمس الجمعة في مقر وزارة الأمن في تل أبيب، بمشاركة قادة الأجهزة العسكرية والأمنية والاستخبارات. وتوعد نتنياهو قادة حماس قائلا “قادة حماس الكبار يعتقدون أن باستطاعتهم الهروب من قوة ذراعنا، فهم لا يستطيعون ذلك. نصل إليهم في كل مكان، ونصل إلى جميع هؤلاء الناس وسنواصل فعل ذلك”.
وأدانت الرئاسة الفلسطينية ما وصفتها بـ”عمليات القتل الوحشية المبرمجة التي تقوم بها قوات الاحتلال ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، حيث وصل عدد الشهداء إلى 123 شهيدا في غزة، وارتقى في الضفة الغربية 10 شهداء حتى هذه اللحظة”. وحملت الرئاسة الحكومة الاسرائيلية المسؤولية الكاملة عن “هذا التصعيد الخطير وهذا التوتر وهذه الدماء التي سالت من أبناء الشعب الفلسطيني”.
وحذرت الرئاسة من استمرار هذه الممارسات الإجرامية، وطالبت الإدارة الأمريكية بالتدخل الفوري والسريع لوقف هذا العدوان الاسرائيلي كي لا تخرج الأمور عن السيطرة.

 أشرف الهور