حكامنا اليوم في مسالك جمال باشا عام 1916

 

منذ 2011 واللبنانيون يعيشون اقسى الظروف السياسية والإقتصادية  والإجتماعيّة
ان السياسيين الذين حكموا البلاد منذ ذلك التاريخ أو الذين انخرطوا في الحكم ابتداء من عام 2016 يذهبون باللبنانيين الى أهوال المجهول . إن شعب لبنان الذي اضطهد . وعذّب وجاع وقصف وسحل وخطف على أيدي  الأغراب مهدّد بأن يلاقي المصير ذاته   بين أنياب أهل البلد.
مات اللبنانيون مرّات على أيدي طغاة ومحتلّين.
واليوم
،في كل حي وضيعة ومدينة وزاروب جمال باشا جديد.
.صاعقة جديدة ، بشار جديد ، بيغن وشارون جديد الفرق أنهم اليوم  من أهل البلد

اللبنانيون اليوم لا يناشدون أحدا ، اللبنانيون بلغوا مستوى من النضج السياسي يسمح لهم عبر حراك المجتمع المدني أن يغيروا المسار. ولكن حذار حذار فمن هم في السلطة اليوم كفيلون بأن يشعلوا حروبا كي  يستمرّوا في السلطة.

نحن شعب لا يريد أن يجوع مرّة ثانية.

لبنان بيت الصلاة يدعى  وأهل السياسية ومعاونيهم يجعلونه  مغارة للصوص.

شربل نجار

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*