الرئيسية / أضواء على / حرش الضيعة في بلدة المتين غابة محمية باعتباره ثروة بيئية!

حرش الضيعة في بلدة المتين غابة محمية باعتباره ثروة بيئية!

أ خبار محليّة – الخميس 26 تموز 2018 – 10:04
http://www.lebanonfiles.com/news/1354116
ليبانون فايلز

بارقة أمل كان القرار الصادر عن معالي وزير الزراعة بطلب من معالي وزير البيئة ومخاتير البلدة وأهاليها بإعلان حرش الضيعة في بلدة المتين
غابة محمية باعتباره ثروة بيئية ونباتية وجمالية وسياحية وثقافية وموئلاً للطيور المهاجرة والحيوانات النادرة بالاضافة الى انه يشكل رئة البلدة التي
تتنفس منها وتستفيد منها ايضاً بيئياً وصحياً كافة البلدات المجاورة.

شكلت هذه الخطوة بصيص ضوء في هذا النفق المظلم الذي تعيشه البلاد من جراء الاعتداء على الموارد والثروات البيئية في لبنان من جبال ومياه وتربة
وهواء ما سبب وسيسبب مستقبلاً في تفشي الأمراض والموبئات ليضيف الى ما يعانيه اللبنانيون معاناة إضافية تتعلق بصحتهم وصحة اولادهم، وشكل تلبية
لرغبة أهالي المتين ومخاتيرها الحفاظ على هذه الثروة التي حافظ عليها اجدادهم من عشرات السنين.

اضافة الى ذلك عبر القرار عن حس بيئي لدى الوزيرين وعن التزام كامل منهما بالقوانين المرعية الإجراء ولا سيما قانون الغابات وقانون الثروة الحرجية
وقانون حماية الغابات والاتفاقيات الدولية التي عقدها لبنان والتي تتقدم في مجال التطبيق على القوانين اللبنانية وأهمها اتفاقية مكافحة التصحر ، وايدتهما في هذا
التوجه هيئة التشريع والاستشارات في وزارة العدل برئاسة القاضية ماري دنيز المعوشي رحمة الله عليها والتي أفتت بعدم امكانية إقامة منطقة صناعية في
الحرش المذكور لان هذا الامر يقضي على الثروة الحرجية والثروة المائية ومجاري المياه داخله .

وبذلك يشكل القرار حماية للأهالي من شجع المعتدين على البيئة الذين يودون وتحت ستار إقامة منطقة صناعية وطنية لصناعات خفيفة القضاء على
هذه الثروة في بلد مثل لبنان حيث يتم استغلال رخصة استصلاح ارض للتعدي على الموارد الطبيعية والثروات الحياتية.

وما يفاجئ هو اصرار رئيس بلدية المتين ومشيخا على محاربة قرار اعلان المحمية في حين انه استند الى القوانين المرعية الإجراء والى استشارة
قانونية من اعلى هيئة استشارية
قضائية في الدولة اللبنانية مما يؤكد ان محاربة هذا القرار تستند الى أسباب لا تمت الى القانون بصلة ولا تستند الى أية دراسة للأثر البيئي.

اضف رد