الرئيسية / home slide / حرب افتراضية (مفتوحة) على نواب «التغيير»

حرب افتراضية (مفتوحة) على نواب «التغيير»

تعرضت نجاة عون إلى هجوم على خلفية حديثها عن بري

بعد حلقة «صار الوقت» الشهيرة على mtv غداة إعلان نتائج الانتخابات الأخيرة و«تكريم» ما يسمى بنواب «التغيير» ضمن أجواء استعراضية أحدثت ضجة في البلاد، بدأت تتقلّص شيئاً فشيئاً الصورة التي حاول هؤلاء النواب تظهيرها عن أنفسهم بادّعائهم مقارعة الطبقة السياسية وسيرهم على خطى «التغيير» وإصلاح الأوضاع في لبنان. انزلاقات عدّة سُجّلت في رصيد هؤلاء النواب في الأيام الأخيرة، من خلال خطاباتهم ومقاربتهم لملفات حسّاسة في البلاد، ولا سيّما قضية ترسيم الحدود البحرية، وصولاً إلى امتداحهم رموز الطبقة السياسية، كما حصل أخيراً مع النائبة نجاة عون. الأخيرة التي ظهرت على otv، ضمن برنامج «حكي ع المكشوف»، أثار كلامها عن بري ووصفه بـ «المدرسة» حفيظة الناشطين على السوشيل ميديا. حملة ما زالت مفاعيلها مستمرة إلى هذه الساعة مع إطلاق هاشتاغَيْ #نبيه_بري و#نجاة_عون على تويتر، و«قصف» الأخيرة بوابل من التعليقات والانتقادات. عون اكتفت برد مقتضب، اعتبرت فيه أنّ كلامها محرّف ومنقوص، لتُفتح النار تزامناً على النائب «التغييري» الياس جرادي، إذ أُعيد بث مقطع له من مقابلة سابقة على قناة nbn، ضمن برنامج «بالنظام»، هنّأ فيه بري على إعادة انتخابه. هكذا، يوضع هؤلاء تحت مجهر المساءلة التي يبدو أنّها لن ترحمهم مع اشتعال الجبهات الافتراضية، والهجوم على كل من ينطق أو يؤيد رموز الطبقة السياسية الحالية!