حامل خطايا العالم ….هم العالم


شربل نجار
هنا لبنان
05092017

أخبرني وجيه من آل الخازن  قال :

مرض شيخ خازني وتدهورت صحته حتى أصبح بين موت وحياة.
إجتمع الأهل ووجهاء العائلة صاحبة الأبّهة والوقار وبما أن الجميع في خدمة الدين  وأن الطريق الى السماء تمر ب”المشحة”  المتوارثة منذ ما قبل يوحنا مارون الى ما بعد بعد سيدنا الراعي: قررت العائلة دعوة الكاهن كي يمشح (1) المريض.

هرول الكاهن والولد المساعد ولأن في المشحة إفادة للماشح  قبل الممشوح اجتهد الكاهن في المشحة رصفا  للإتهامات كزخ الرّصاص فقال:

أنت الذي بسبب خطاياك لوحق المسيح واتهم….. ليرحمك الله
أنت الذي بسبب خطاياك  سيق المسيح الى محكمة بيلاطس  ليسامحك الله
أنت الذي بسبب خطاياك تحمّل المسيح ثقل صليبه بين المحكمة والجلجلة ليعفُ عنك الله
أنت الذي بسبب خطاياك وضعوا  على رأس المسيح إكليلا من الشوك ……
أنت الذي بسبب خطاياك سُمّر المسيح على الصليب

نظر الخازني المريض الى الولد حامل الشمعة وحِقّ البخور فرآه يرتجف والشمعة تلوح
فنادى على الكاهن المسترسل وقال له:

ان استمريت يا محترم  …..ستقع الشمعة من يد الولد وعندها ستتهمني بأني أنا من أحرق طيزه!

أما مناسبة هذا الكلام فهو أننا لم يحرق أحد منا لا طيز النظام ولا طيز الدولة ولم يضع أحد منا اكليل شوك على رأس الله ولم يصلب أحد منا أحدا…
جلّ ما هناك إن الذي قتل ونهب ووضع إكليلا من الشوك وزوّر وحوّر وأوصل لبنان الى ما هو فيه وعليه هم جماعة الله  ابتداء من ساسة الله الى  أكليروس الله وانتهاء بحزب الله.

وإن الله على كل شيء قدير
كما اننا لله وإنا اليه راجعون

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*