الرئيسية / home slide / جمانة حداد وعقل العويط يستذكران 4 آب في لقاء أدبي مع “القتيلة 232″ و”البلاد”

جمانة حداد وعقل العويط يستذكران 4 آب في لقاء أدبي مع “القتيلة 232″ و”البلاد”

20-07-2022 | 00:00 المصدر: “النهار”

“القتيلة 232″ و”البلاد”.

تنظم #مكتبة انطوان حفل توقيع مشترك للاديب والشاعر الزميل في اسرة “النهار” #عقل العويط، والكاتبة الزميلة جمانه حداد، على هامش لقاء ادبي يشارك فيه قراءة كل من رينيه اسمر ولينا ابيض وجوليا قصار وريم اسنتي، وفيرونيك وهبه عزفا على التشيللو، الساعة 5 عصر الخميس 28 تموز، في مكتبة انطوان، اسواق بيروت.

“البلاد”
كتاب “البلاد ” للشاعر عقل العويط يصدر قريبا عن دار هاشيت أنطوان/نوفل. هو قصيدةٌ يرتفع فيها الصوت فوق عَلَم مأساة 4 آب 2020. وجاء في النبذة:

في هذه القصيدة الطويلة، يرتفع الصوت فوق العلَم، ويرتفع العلَم فوق المأساة. في كتاب محمّل بالبلاغة، يحوي بين طيّاته ترجمة فرنسيّة للنصوص. يعلن الشاعر موقفه من الجمود الذي يعصف بلبنان، ويطالب بإشعال القناديل، وتعليق المشانق. يكتب، كمن يصرخ، ولكن من دون ضجيج. يكتب “ما أطيبَ المشانقَ والأحكامَ العرفيّةَ في الحكّامِ في السلاطينِ في الطغاةِ في العملاءِ في الخَوَنةِ في الانتهازيّينَ في ماحقي بيتِ لبنانَ”.

يذكر ان العويط أصدر إلى الآن ثلاث عشرة مجموعة شعريّة. له قصائد مترجمة إلى عددٍ من اللغات الأجنبية، ومنشورة في أنطولوجيّات عالميّة.

اما رواية “القتيلة رقم ٢٣٢” لجُمانة حدّاد فتصدر ايضا عن الدار نفسها، ويمكن القول إن هذه هي الرواية اللبنانية الأولى عن انفجار الرابع من آب ٢٠٢٠. الأحداث الرئيسية تدور قبل ساعة من الانفجار الرهيب، لكن عمر معاناة الضحايا قد يكون أطول من ذلك بكثير. في رواية تقوم على تصميم متقن للوقت، نقرأ سرداً لقصتين، تجمعان الكثير من الأبطال، والقليل منهم أيضاً: الزوج الذكوري والمتسلّط، ميشا الزوجة الضحية لزوجها وللنظام، وعباس، الذي يسمّي نفسه هند ويعلن نفسه امرأة. خلال أحداث ١٧ تشرين الأول ٢٠١٩ في لبنان، التقت ميشا بهند، وجمعتهما صداقة سمحت لهما بتبادل الألم، ولكن وفرّت مساحةً للأمل أيضاً. لكن، فجأة، حدث الانفجار وانتهى ما لم يكد يبدأ. وقد جاء في النبذة:

أتمدّد بالروب على سريري قليلاً وأسترسل في حلم يقظة، هو حلمي الأثير. أخبرتني ميشا يوماً أن جنّة مثيلاتي وأمثالي من الخارجات والخارجين على قوانين الجنس والجندر، مدينةٌ في أميركا اسمها سان فرنسيسكو. مذّاك لا أحلم إلا بسان فرنسيسكو. أغمض عينيّ، أتخيّل نفسي فيها وأردد المانترا: «كنْ فيكون. كنْ فيكون». العبارة الوحيدة التي حفظتُها من القرآن. حفظتُها لأنها أعجبتني. منحتني شعوراً بالقوة. بالقدرة على تغيير مصيري. لم أدرس القرآن يوماً، لكنّ أحد أساتذتنا في مدرسة النبعة الرسمية كان يكتبها دائماً في أعلى اللوح. تجرّأتُ مرّة وسألته عن مصدرها فقال إنها ترد ثماني مرّات في القرآن…

والزميلة جمانة حدّاد شاعرة وكاتبة لبنانيّة حازت جوائز عربيّة وعالميّة عدّة، فضلاً عن كونها صحافيّة ومترجمة وأستاذها جامعيّة. شغلت منصب المسؤولة عن الصفحة الثقافيّة في جريدة “النهار” لأكثر من عشر سنوات. اختارتها مجلة “آربيان بزنس” للسنوات الأربع الأخيرة توالياً واحدة من المئة امرأة عربيّة الأكثر نفوذاً في العالم، بسبب نشاطها الثقافي والاجتماعي.