الرئيسية / home slide / جبيل تنافس عالمياً بنبيذها

جبيل تنافس عالمياً بنبيذها

الأخبار

تختتم جبيل اليوم «مهرجان النبيذ في الأبيض والزهريّ» الذي امتدّ لثلاثة أيام في منطقة السنسول عند الواجهة البحرية الأثرية. واستقطبت المدينة محبّي النبيذ من الزوار والسياح.

المهرجان أطلقته بلدية جبيل وفاعليّاتها بتنظيم من الشركة الخاصة Eventions. وبحسب المسؤولة في الشركة، ندى فرح، زار المعرض الآلاف وتضاعف الرقم عن زوار السنوات الماضية.

النائب زياد الحواط الذي شارك في ليلة الافتتاح، أكد أنّ «لجبيل ميزة سياحية خاصة، ففيها السياحة الثقافية والبحرية والدينية»، داعياً الجميع إلى زيارة المدينة هذا الصيف.

رئيس بلديّة جبيل، وسام زعرور، أعلن بدوره أنّ «هذا المهرجان يشكّل نقطة انطلاق سلسلة من النشاطات والمهرجانات الواعدة في المدينة».

كما حضر الافتتاح وزير السياحة، وليد نصّار، الذي كشف أنّ «الوزارة تحضّر لمشروع بالشراكة مع وزارة الزراعة من أجل القيام بأكبر طاولة تذوّق نبيذ في العالم»، بالإضافة إلى مشاركة المدير العام لوزارة الزراعة لويس لحود والنائب فادي كرم وقائمّقام جبيل نتالي مرعي الخوري.

وأتاح مهرجان النبيذ في جبيل لـ34 عارضاً من مناطق مختلفة عرض مشروبات لبنانيّة الصنع وأصناف جديدة بينها النبيذ بمختلف أنواعه، «الفودكا» و«السيدر» وغيرها، ما سنح للحاضرين التعرّف إليها وتذوّقها، بالإضافة إلى توافر مأكولات منوّعة و«كوكتيلات».

للنشاط أوجه كثيرة: ثقافيّة، فنّيّة، سياحيّة واقتصاديّة
كما ساهم المهرجان في جذب أعداد إضافيّة من السياح إلى المدينة للتعرّف إلى معالمها الأثرية، ثقافتها، أسواقها ومطاعمها، فضلاً عن أنّه يشكّل باباً مهمّاً لبيع النبيذ وتشجيع الصناعة المحليّة وتصديرها.

المميّز في النسخة السابعة من المهرجان أنّه يتضمّن مسابقة تثقيفيّة ممتعة تُكسب الحاضرين معلومات عن أنواع النبيذ المعروضة. وتشرح فرح أنّ «المسابقة عبارة عن طرح أسئلة متعلّقة بالنبيذ، على أن يحصل صاحب الإجابة الصحيحة على جائزة تُقدّم له من العارضين».

يأتي هذا النشاط وسط كلّ الضغوط التي يمرّ بها الشعب اللبناني، للتأكيد أنّ هناك دائماً فسحة أمل. وتصرّ فرح على أن «لجبيل أهمية خاصة ووجدنا أنّ مهرجان النبيذ يليق بهذه المدينة التاريخيّة لذلك نعيد إقامته فيها، ونهدف من خلاله إلى تشجيع الصناعات المحليّة، وإعادة الأمل بلبنان الذي نريد أن ننقل للعالم صورته الحقيقيّة الجميلة، كما أن نُدخل السعادة إلى قلوب الزائرين».