الرئيسية / home slide / جاد غصن… في المتن

جاد غصن… في المتن

06-04-2022 | 00:20 المصدر: “النهار”

ميشيل تويني

جاد غصن.

قررت منذ اشهر ان اطرح اسما جديدا أو وجها تغييريا او معارضا لاقول ان ثمة وجوها تترشح للانتخابات ويمكن ان تكون بداية طريق للتغيير. لكن طرح اي اسم لا يعني عدم وجود اخرين مستحقين في الدائرة نفسها.

#جاد غصن يتميز بذكاء وحنكة وبعد نظر وعمق في التحليل. يمكن الاتفاق أو الاختلاف معه لكن لا يمكن إلا ان نتفق ان جاد غصن من المرشحين الذين يرفعون مستوى النقاش السياسي العقيم الذي نسمعه منذ سنين.

وللتوضيح فان طرح اسماء وإجراء مقابلات بالشكل الذي أفعله أسبوعيا هو مبادرة من دون اي مقابل لدعم وجوه تستحق الدعم.

في منصات التواصل الاجتماعي تكتب المنصة sponsored content or paid collaboration ويجب ايضا على الاعلام البديل والتقليدي ان يكون شفافا بهذه النقطة خصوصا ان هناك سقفا للصرف وللأسف اغلبية المرشحين لا يحترمونه ويصرحون بارقام اقل منه … فالمرشح الذي يبدأ مشواره بالغش ماذا نتوقع منه؟

بالعودة الى المتن اللوائح الابرز هي لوائح القوات والتيار والكتائب ولائحة ميشال المر والطاشناق.

وقد أعلن جاد غصن انه مدعوم من “مواطنين ومواطنات في دولة” لكنه ليس عضوا فيها، وفكره أقرب الى اليسار لكن قبل التحدث عن يسار او يمين، ففي لبنان لا احزاب حقيقية ولا دولة ولا انتخابات والمشكلة ليست اليوم في يمين او يسار. يتفق غصن مع الخبير الاقتصادي دان قزي بكثير من النقاط في ما يخص الملف الاقتصادي بعد الانهيار فيما دان قزي اقرب الى اليمين والرأسمالية.

جاد غصن ضد السلاح غير الشرعي لكنه يعتبر ان الطرف الآخر يستعمل شعار السلاح لشد العصب لانه لا يمكن ان يفعل شيئا بهذا الملف ولذا يركز معركته حيث العصب والشعار يجذبان.

ويطلب ممن لا يريد أن يسيطر حزب الله ان يقوي الجيش والدولة ويسلح الجيش ويموله كي يكون هنالك بديل قوي.

ويعتبر انه ينخرط في اللائحة الوحيدة المعارضة الحقيقية لكنه لا يفرض رأيه ويطلب من الناس ان يختاروا.

في البداية طرحت ان نتعرف على ميشال حلو في بعبدا ومن ثم مارك ضو في عاليه ومن ثم رياض طوق في بشري واليوم اطرح اسم جاد غصن في المتن كصحافية تعتبر واجبها طرح افكار ومفكرين على الناخب.

الكثيرون يسألون: ما هو الحل؟

الحل ليس سحريا ولكن محاسبة من اوصلنا الى ما وصلنا اليه هو واجب وطني.

ساحاول ان اطرح بقدر المستطاع في كل منطقة اسما على الاقل علما ان اسماء كثيرة تستحق الاضاءة عليها في ظل شكوى من تعدد اللوائح وكثرة المرشحين. لكن إذا كانت اكثرية الرأي العام تريد التغيير فربما يعطى الناخب الخيار لكي يقترع لاسماء ووجوه جديدة او التصويت لاحزاب تقليدية اختبرناها في الحكم وفي السلطة ولم تقدم سوى الخراب والموت والفقر والانهيار وربما يفضل الناخب عدم الاقتراع.

جاد غصن قيمة مضافة لا يمكن لمن يريد أن يطور الواقع السياسي الا ان يستمع اليه ولو لم يكن يصوت في المتن.