الرئيسية / مقالات / تولوز الفرنسيّة تحتضن الثقافة اللبنانيّة… دبكة ومأكولات تراثيّة في “منتدى اللغات”

تولوز الفرنسيّة تحتضن الثقافة اللبنانيّة… دبكة ومأكولات تراثيّة في “منتدى اللغات”

الصداقة التولوزية اللبنانية

تزيّنت ساحة الكابيتول في مدينة #تولوز الفرنسية بحلقات الدبكة اللبنانية على وقع الأغاني الوطنية للسيدتين فيروز وصباح، في مشاركةٍ هي الثانية على التوالي لجمعية “أصدقاء لبنان” في النشاط العالمي الذي تنظّمه سنوياً بلدية تولوز بالتعاون مع مختلف الجاليات تحت اسم “منتدى اللغات” (Forom des langues). 

وقدّم ثلاثون متطوّعاً لبنانيّاً في الجمعية عدداً من اللوحات الفنية والفولكلورية، إضافة إلى عرض أصناف عدّة من المأكولات اللبنانية المشهورة من مناقيش صاج وحمص بالطحينة وحلويات عربية، بهدف التعريف على الثقافة اللبنانية ونقل صورة حضارية عن بلدهم الأمّ. 

وشارك في النشاط أكثر من 100 جالية لتقديم تراث بلدها إلى المجتمع الفرنسي وللجاليات الأخرى المشاركة.

من جهته، أكّد مسؤول قسم الشباب في الجمعية فريد جمال على أهمية النشاطات التي تنظمها الجمعية “للتخفيف من وطأة الغربة على الشباب اللبناني ومساعدتهم للإندماج بشكلٍ سريع في المجتمع الفرنسي”، مشيراً إلى أنّ “الجمعية تعمل على توسيع نطاق التنسيق والتواصل مع الجمعيات الأخرى في باقي المدن الفرنسية، كـجمعية “أكي – سادر” (AcquiCèdre) و”النادي الثقافي للشباب اللبناني الفرنسي” (Club Culturel de la Jeunesse Franco-Libanaise)، عبر عقد لقاءاتٍ وتنظيم نشاطات مختلفة”. 

ولم تغب الأرزة اللبنانية عن النشاطات الدورية للجمعية، لما لها من رمزية وطنية جامعة للطلاب. ففي بداية العام الحالي، غرزت الجمعية، بالتعاون مع رئيس بلدية تولوز، وبحضور قنصل لبنان صونيا أبو عازار وعددٍ من فعاليات المجتمع الفرنسي والجالية اللبنانية، أرزةً في حديقة ريموند السادس، كعربون تقدير للبنان وجالياته، وتثبيتاً لأواصر الارتباط التاريخي بين تولوز ولبنان. 

أمّا جمعية “أصدقاء لبنان” – تولوز، التي تأسست العام 2015، فتهدف إلى مساعدة الطلاب اللبنانيين فور قدومهم إلى #فرنسا لتذليل العقبات التي قد يواجهونها، من خلال تأمين سكنٍ لهم ومرافقتهم في كافة المعاملات الادارية الجامعية. وتنظّم الجمعية بشكلٍ مستمر نشاطات متنوعة وهادفة لانخراط الشباب بالنسيج الفرنسي.

كما تقدّم دروساً خاصة لتعلّم اللغة العربية واللهجة اللبنانية المحكيّة، لا سيما للعائلات المتحدّرة من أصل لبناني وللأجانب المرتبطين بأشخاصٍ لبنانيّي الأصل. وقد سجّل في صفوفها هذا العام نحو 20 طالباً من مختلف الأعمار.

اضف رد