الرئيسية / أخبار المصارف / تجار بيروت”وبنك ميد” يصدران نتائج “مؤشر استثمار جمعية تجار بيروت- بنك ميد

تجار بيروت”وبنك ميد” يصدران نتائج “مؤشر استثمار جمعية تجار بيروت- بنك ميد

 

  • المصدر: النهار
  • 21 حزيران 2017
يعكس المؤشر واقع الاستثمار في لبنان، مسلطاً الضوء على الحركة التجارية والوضع الاقتصادي بشكل عام. وتشير نتائج الفصل الأول إلى استمرار التراجع في”مكون مبيعات الجملة”، عاكساً شيئاً من الركود في الحركة الاستهلاكية في ظل الضبابية المرتبطة بعدد من المسائل السياسية والاقتصادية التي لاتزال عالقة. إلا أن “مكّون نيّة الاستثمار” اتسم بشيء من الإيجابيةخاصةً ضمن قطاعات لم تطالها الأجواء العامة.

سجل “مكون مبيعات الجملة”، الذي يتناول النشاط التجاري خلال الفصل الأول من 2017، انخفاضا حقيقياً بلغ (-8.23%) بالمقارنة مع الفصل نفسه من العام السابق. ويعود التراجع إلى استمرار تقلص حجم الطلبيات لدى معظم تجار قطاعات التجزئة خلال هذه الفترة. وبحسب النتائج الصادرة، شهد كلّ من قطاع البيع مواد البناء والأدوات الصحية، والبيع بالجملة لقطاع معدات الهاتف والاتصالات، وقطاع البيع بالجملة لآلات الكمبيوتر انخفاضات حادة. إلا أن هذا الانخفاض قابله ارتفاعاً في أرقام الأعمال لكل منقطاع البيع بالجملة للمواد الغذائية والسلع الاستهلاكية، والبيع بالجملة لقطاع الأدوية، والبيع بالجملة لقطاع المحركات الكهربائية، وأخيراً البيع بالجملة لقطاع الكتب والصحف والمجلات.

أما على صعيد “مكّون نيّة الاستثمار”، أظهرت النتائج المرصودة أنه وبالرغم من استمرار حالة الركود لميبدي أي قطاع نية لجهة تخفيض استثماراته. بل على العكس، برزت نية واضحة لدى بعض القطاعات التي أبدت رغبة في زيادة استثماراتها كقطاع البيع بالجملة لمنتجات الألبان، البيض، الزيوت والدهون وقطاع البيع بالجملة للحلويات، الشوكولا والسكاكر، المربيات والمكسرات، وأيضاً قطاع البيعب الجملة للورق الصحي والمناديل والحفاضات.

لقد أصبح “مؤشر استثمار جمعية تجار بيروت- بنك ميد”دليلاً مهماً لرصد الحركة داخل القطاع التجاري إذ يساهم هذا المؤشر بإرشاد القيمين على القطاع باتخاذ قرارات مدروسة في استثماراتهم المستقبلية.

أصدرت جمعية تجار بيروت و”بنك ميد ” نتائج “مؤشر استثمار جمعية تجار بيروت- بنك ميد”، للفصل الأول من العام 2017. ويهدف المؤشر، المدعوم تقنياً من إدارة الإحصاء المركزي في لبنان، إلى تقييم أداء قطاع تجارة الجملة في لبنان.

اضف رد