الرئيسية / home slide / بعد تحرك مجلس بلدية بعبدا – اللويزة… ما حقيقة وجود متفجرات لـ”حزب الله” بالقرب من مستشفى السان شارل؟

بعد تحرك مجلس بلدية بعبدا – اللويزة… ما حقيقة وجود متفجرات لـ”حزب الله” بالقرب من مستشفى السان شارل؟

مرفأ بيروت (تصوير نبيل اسماعيل).

كارثة انفجار مرفأ بيروت وما نتج عنها من استشهاد أكثر من 177 شخصاً وإصابة نحو 6 آلاف آخرين، دفعت أعضاء المجلس البلدي بعبدا- اللويزة الى تقديم كتاب إلى وزير الداخلية والبلديات وقيادة الجيش، عبّروا من خلاله عن “مخاوف المجلس وأهالي المنطقة من انفجار يقع بالقرب من مستشفى السان شارل” حيث ارتكزوا في مخاوفهم على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو منها تغريدة له بعد الفاجعة جاء فيها “من أجل منع حدوث كوارث من نوع مرفأ بيروت، يجب إبعاد المتفجرات والصواريخ التي وضعها “حزب الله” عن كل تجمعات السكان المدنيين في لبنان”.

اضافة الى ما جاء في الصحف الاسرائيلية التي نشرت الشهر الماضي خرائط مواقع صواريخ “حزب الله” القريبة من العاصمة، حيث ذكرت محيط مستشفى السان شارل في بعبدا، وذلك بالقرب من القصر الجمهوري ووزارة الدفاع، حيث اعتبرت ان “حزب الله” يستغل المجمّعات السكانية من اجل تخزين ترسانته الصاروخية.

لرفع المسؤولية وتجنب الضرر

اعضاء مجلس بلدية بعبدا – اللويزة اشاروا إلى أن توجيه هذه الكتاب هو ضرورة لرفع المسؤولية عن أعضاء البلدية، وتجنبا للضرر وحفاظا على الأرواح والممتلكات، وبحسب ما اكده عضو المجلس البلدي المحامي الياس بو خليل لـ”النهار” انه “على ضوء تصريح نتنياهو قبل شهرين امام مجلس الامن الذي اكد من خلاله وجود متفجرات لـ “حزب الله” في المرفأ وملعب الغولف ومحيط مستشفى السان الشارل الذي تقع في بعبدا وضمن مسؤوليتنا، الامر الذي دفعنا الى الطلب من رئيس البلدية انطوان الياس الحلو القيام بتبليغ وزارة الداخلية وقيادة الجيش للمباشرة بتحقيق قبل وقوع كارثة شبيهة بكارثة المرفأ لا تحمد عقباها، الا انه بدلاً من ذلك وشى الى مخابرات الجيش عن ان ما نطالب به يخدم نتنياهو، فتم استدعاء جميع اعضاء البلدية الذين وقعوا على الكتاب، وبعد ان رفضت التجاوب مع جنرال للحضور، قدمت قوة من مخابرات الجيش الى منزلي، حيث أُخبرت باني مستدعى الى وزارة الدفاع، الا انني رفضت بالتأكيد الامتثال”.

التهديد بالاستقالة

“ستة اعضاء حضروا الى التحقيق في وزاة الدفاع، 7 ساعات وهم تحت الاستجواب الذي دار حول مصدر حصولهم على المعلومات، على الرغم من ان كل الوسائل الاعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي تداولتها، عندها قرر 12 عضواً في المجلس البلدي تقديم استقالتهم، وصل الخبر الى القصر الجمهوري، طلب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لقاءنا، حيث تمنى علينا الوصول الى حل لمشاكلنا، ونحن ننتظر من الحلو تقديم استقالته خلال 15 يوماً والا سنتقدم نحن باستقالتنا ولتسلّم البلدية الى محافظ جبل لبنان”.

نفي وطمأنة 

من جانبها طمأنت قيادة الجيش اللبناني اهالي المنطقة بعدم صحة الأنباء المتداولة والادعاءات التي أطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي بينيامين نتنياهو، وفي بيان نشر في مواقع التواصل الاجتماعي اشارت قيادة الجيش الى ان “مديرية المخابرات في الجيش استمعت إلى أعضاء المجلس البلدي في منطقة بعبدا – اللويزة لاستيضاحهم حول مخاوف أهالي البلدة وأعضاء البلدية من أي انفجار قد يقع في المنطقة، لا سيما قرب مستشفى السان شارل، خصوصا بعد المزاعم التي ساقها رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مؤتمر صحافي له في وقت سابق، حول وجود أسلحة وذخائر في المنطقة المذكورة”.

ولفت البيان إلى أن مديرية المخابرات عمدت إلى إجراء كشف بعد اتخاذ الإجراءات اللازمة على المكان المذكور للمرة الثانية خلال هذا العام، ليتبين عدم صحة المزاعم والادعاءات التي تحدثت عن إمكانية وجود أسلحة وذخائر أثارت مخاوف المواطنين.