بعد “أزمة الأذان”.. أين يصلّي شيعة مصر؟

عاصفةٌ من الجدل تسبّب بها الإعلامي والبرلماني مصطفى بكري، بعدما اتهم مؤذن مسجد الحسين بالقاهرة، برفع الأذان الشيعي خلال صلاة الجمعة، ما دفعه لتقديم بيان عاجل في البرلمان لبحث الحدث الذي وصفه بـ”الاختراق الإيراني” للبلاد، الأمر الذي أثار ردود أفعال واسعة، أبرزها من الحكومة المصرية التي نفت رسمياً هذه الواقعة.

النفي الصادر عن الحكومة أكد أن “جميع مساجد مصر تدين بمذهب أهل السنّة والجماعة” ما فتح الباب على مصراعيه للتساؤل حول حقّ الشيعة في أداء الصلاة داخل المساجد بمصر، وحول هامش الحرية الممنوح لهم في التعبّد على طريقتهم التي تخالف في بعض طقوسها مذهب الأغلبية، فطالما أن المساجد سنيّة، أين يصلّي الشيعة؟

فيما عزا عبد الله رشدي، الإمام السابق لمسجد السيدة نفيسة التابع لوزارة الأوقاف، سبب عدم السماح للشيعة بإقامة مساجدَ للصلاة في مصر إلى أن مذهبهم “بِدْعي” ودخيل على المصريين، وينتشر حالياً بقوة المال، مضيفاً لرصيف22، أنه لا يمكن السماح بنشر مذهبٍ يقوم على سبِّ الصحابة والعلماء.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*